عشرات القتلى في تفجير مدرسة غربي كابل

  • منذ شهر
  • بي بي سي عربي
أسفر تفجير استهدف مدرسة ثانوية في العاصمة الأفغانية، كابول، عن مقتل أكثر 25 شخصا وجرح العشرات، بينما كان الطلاب يغادرون المبنى بعد ظهر يوم السبت.

وقد أظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي حقائب التلاميذ ملقاة على الأرض في الشارع.

وقالت متحدثة باسم وزارة التعليم الأفغانية إن معظم المصابين من الفتيات في المدرسة التي تقع في منطقة دشت بارشي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن منطقة دشت بارشي، غربي كابول حيث يعيش العديد من الهزارة الشيعة، تشهد هجمات من إسلاميين متشددين من السنة.

وكانت وحدة الولادة في المستشفى المحلي قد تعرضت قبل عام تقريبا لهجوم أسفر عن مقتل 24 قتيلا ما بين نساء وأطفال ورضع.

لكن من غير الواضح حتى الآن السبب الرئيسي وراء هذا الهجوم الجديد.

الولايات المتحدة تبدأ في سحب قواتها من أفغانستان

القتل أو التشويه.. خطر يطارد الأطفال في أفغانستان

طالبان باكستان تتبنى هجوما على فندق فاخر جنوب غربي البلاد

وتفيد الأنباء الواردة من المدينة بأنها كانت مزدحمة بالمتسوقين قبل احتفالات عيد الفطر الذي يحل نهاية الأسبوع الجاري.

وكان الطلاب يغادرون المدرسة، التي تديرها الحكومة، بحسب ما قالت نجيبة أريان المتحدثة باسم وزارة التربية والتعليم لوكالة رويترز، مضيفة أن معظم المصابين من الفتيات في المدرسة.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في أفغانستان على تويتر إن "استهداف الطلاب في مدرسة للبنات بالدرجة الأولى يجعل هذا هجوما على مستقبل أفغانستان".

يأتي الهجوم على خلفية تصاعد العنف حيث تتطلع الولايات المتحدة لسحب جميع قواتها من البلاد بحلول 11 سبتمبر /أيلول.

سيكوندار كرماني، مراسل بي بي سي أفغانستان

عانت العديد من الأماكن في أفغانستان كثيرا من الآلام، لكن حي داشت بارشي في كابول كانت معاناته رهيبة.

يسكن الحي أفراد من أقلية الهزارة العرقية الأفغانية. ولأنهم يتبعون المذهب الشيعي، فإن تنظيم الدولة (داعش) يعتبرهم كفارا، وشن ضدهم حملة شرسة وهاجم الأهداف الضعيفة (غير المؤمنة جيدا).

وقُتل العشرات في تفجيرات استهدفت الصالات الرياضية والمراكز الثقافية وأماكن التعليم على وجه الخصوص.

خلال العامين الماضيين 2019 و2018، استهدف انتحاريون من داعش مراكز التعليم في المنطقة مما أسفر عن مقتل أكثر من 70 شخصا.

ولا يعد تنظيم الدولة الإسلامية جزءا من محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية، المتوقفة حاليا على أي حال.

وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع يوم السبت. ومع ذلك، يواصل تنظيم الدولة تنفيذ الاغتيالات والتفجيرات في كابول ومدينة جلال آباد، على الرغم من أنه خسر مؤخرا الكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها في شرق البلاد.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر