بالأسماء.. التشكيل الجديد للمكتب الفني لنائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي

  • منذ شهر
  • مصراوي
كتب - محمود مصطفى:

أعلن الدكتور محمد عبد المالك الخطيب نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، تشكيل مكتبه الفني الجديد، والذي يضم كلا من الدكتور محمد جلال فرغلي، وكيل كلية الهندسة بقنا، والدكتور وليد صابر عبد الناصر، المدرس بكلية الطب بنين بأسيوط، والدكتورة إيمان مصطفي فؤاد، المدرس بكلية التجارة بنات، والدكتورة إسلام سمير محمد فرج، المدرس بكلية البنات الإسلامية.

جدير بالذكر أن هذا التكليف في غير الأوقات الرسمية وبدون مقابل، ويعاون المكتب الفني نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، طبق ما يسند له من مهام وتكاليف حسب تخصص كل عضو، كما يقوم بدور المتابعة لعدد من الملفات التي توكل لهم.

كان الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، إن العالم اليوم يعيش أزمات تكاد تعصف بكثير من المجتمعات، وبخاصة مجتمعاتنا الإسلامية، فهناك أزمات في مختلف مجالات الحياة الدينية والفكرية والثقافية وغيرها، ويصور هذه الأزمات تلك التيارات والجماعات التي تختبئ خلف شعارات دينية، وهي أبعد ما تكون عن هدي السماء الذي جاء بالرحمة والتسامح والعدل.

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى العالمي لخريجي الأزهر، تحت عنوان "دور خريجي الأزهر في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وتعزيز الأمن الفكري"، الذي عقدته المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، اليوم، بمقرها الرئيس بالقاهرة، عبر تقنية الفيديو كونفرانس وبمشاركة فروع وأعضاء خريجي الأزهر بالداخل والخارج.

وأشار وكيل الأزهر الشريف، إلى أن كل هذه الأزمات والمشكلات التي نعاني منها اليوم تحتاج إلى جهود مؤسسات كبيرة للتعامل معها والتصدي لها، وأجدر هذه المؤسسات هي مؤسسة الأزهر الشريف التي تستطيع - لما لها من رصيد كبير من الثقة لدى المسلمين وغير المسلمين - أن تسهم في التعامل بوعي مع هذه المشكلات والأزمات.

وفي الختام، أكد أن أوطاننا الإسلامية تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار حاملة على عاتقها إعلاء دين الله تعالى، ورفع مكانته بين الناس كافة في جميع أنحاء العالم، إلا أن هناك نابتة استجابت لبعض الأفكار المشوهة، والمفاهيم المغلوطة، ووقعت صرعى لفتنة التكفير والتخريب والإقصاء، مشيرا إلى أن التصدي لهؤلاء لمعالجة أفكارهم وتوجيه سلوكهم يحتاج إلى حكمة وتعقل وحزم، وهنا يكمن دور خريجي الأزهر في ترسيخ وسطية الإسلام واعتدال مبادئه، وبيان موقف الدين من الإرهاب والتطرف والتخريب، وبيان رأي التشريع من القضايا المعاصرة التي تهم المجتمع، والتعريف بالأفكار الهدامة والتحذير من الوقوع فيها.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر