أفشة يحتفل اليوم بزفافه بأحد فنادق القاهرة بحضور مشاهير الكرة

أفشة يحتفل اليوم بزفافه بأحد فنادق القاهرة بحضور مشاهير الكرة
يحتفل محمد مجدى أفشة، اليوم الخميس، نجم الأهلى، بحفل زفافه بأحد فنادق القاهرة، بحضور نخبة من مشاهير الكرة فى مصر، حيث كان اللاعب ألغى الاحتفال بليلة الحنة التى كان مقررا لها الثلاثاء الماضى بمسقط رأسه فى قرية كومبرا بناهيا بالجيزة، وذلك بسبب ظروف جائحة كورونا التى تتطلب الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية.
ووجه أفشة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعى «إنستجرام»، الشكر لكل من تقدم له بالتهنئة، مشيرا إلى حرصه على الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلا: "صحة أهلنا فى المقام الأول.. شكرا ليكم وفرحتكم وصلتنى".
ويغيب محمد مجدى أفشة عن مباراة فريقه أمام الحرس الوطنى بطل النيجر فى ذهاب دور الـ32 لبطولة دورى أبطال أفريقيا بعد أن حصل أفشة على إذن من الجهاز الفنى بالغياب عن "ضربة البداية" للأهلى فى بطولة أفريقيا النسحة الحالية بسبب عقد قرانه يوم 14 أكتوبر الجاريى.
لم يجد محمد مجدى أفشة صانع أفراح الأهلى طريقه مفروشًا بالورود أو مُمهداً ومُزيناً من أجل تحقيق أحلامه، بل كافح واجتهد، وعشق العمل من صغره ومساعدة والديه من أجل العيش فى ظل نشأته فى أسرة بسيطة، علم جيدًا أن نيل رضا الوالدين ودعائهما سيكون السبيل لاجتيازه جميع الأنفاق المظلمة التى قد تمحنه الحلم الكبير.
محمد مجدى أفشة، مواليد برج القوس فى الخامس من ديسمبر من عام 1996 بقرية كومبرة التابعة لمركز كرداسة بمحافظة الجيزة، وهو الثانى فى ترتيب إخوته الثلاثة، حيث يكبره شقيقه "طه" ويصغره شقيقتين.
"أفشة"، الطفل الحالم كان يحتضن الكرة وهو نائم مع بلوغه السابعة من عمره، حيث بدأ تعلقه بالمستديرة فخطفت قلبه وسيطرت على مشاعره ووجدانه وعقله، ولكن تزامن ذلك مع مساعدة أسرته فى العمل، حيث سبق وأن صرح فى تصريح تليفزيوني:" أنا مفيش حاجة ما اشتغلتهاش من صغري، مكنش بقول على أى شغلانة لأ".
وروى محمد مجدى أفشة ممارسته لأكثر من مهنة مختلفة منها ميكانيكى سيارات وبائع للخضروات فى سوق قرية كومبرة، كذلك العمل فى بيع الطيور، حيث كانت ملاحقته للدجاج ومحاولته "القفش" بها سبب فى اطلاق إسم "أفشة" أو "قفشة" عليه.
نجم وصانع ألعاب الأهلي، إنساناً بارًا بوالديه، فمع اقتحامه عالم الشهرة والنجومية بعد التوقيع للأهلى لم يبخل مطلقاً فى تلبية مطالب الأسرة، فمن أجمل ما قال فى تصريحات سابقة:" أتمنى أن أفعل كل شيء لأهلى ولوالدتى على الأخص، الاّن لبيت لها كل ما تتمناه ويبقى فقط أن أجعلها تعتمر وتزور بيت الله الحرام".
وقضى أفشة 11 عامًا داخل أسوار نادى إنبى قبل أن يكون محط أنظار القطبين فى صيف 2019 بعدما خطى خطوة مميزة بانتقاله لصفوف نادى بيراميدز، واشتعل الصراع بين الأحمر والأبيض على مضه قبل أن يختار أن يكون فردًا داخل قلعة التتش ويوقع للأهلي.
أفشة كان على موعد مع دخول التاريخ من أوسع أبوابه، ودًون سطور المجد فى السابع والعشرين من نوفمبر من العام المنصرم 2020، بصاروخ أطلقه فى الوقت القاتل سكن شباك الزمالك وأعلن عن اعتلاء الأهلى عرش أفريقيا بعد غياب دام 7 سنوات، ليصبح واحداً من أساطير قلعة الجزيرة، تتغنى جماهير الأهلى بإسمه، تحمله على الأعناق، يتصدر هدفه الشهير مواقع التواصل الاجتماعي، أفشة كان حديث الساعة والشارع الرياضى فى مصر منذ هذه اللحظة.
الطريف فى الأمر أن والدة "أفشة" شاهدت هدفه الذى أطلق عليه الأهلاوية "القاضية" فى نهائى القرن أمام الزمالك، فى منامها قبل 48 ساعة من المواجهة، ولكنها لم ترد إخباره.
ولم يكتفِ "أفشة" بذلك، فكان هدف "القاضية" هو بداية الانطلاق الحقيقية، والخطوة الأولى فى طريق الأمجاد والتاريخ، فعاد من جديد ليُدون إسمه بحروف من ذهب بل من ماس، ويسجل هدفًا يحسم به مباراة الأهلى أمام كايزر تشيفز ويقتل به طموحات وأحلام أبناء "مانديلا" بنهائى دورى أبطال أفريقيا، مكرراً السيناريو، مؤكدًا أن أهدافه الحاسمة باتت ماركة مسجلة فى تاريخ قلعة التتش ومصدر سعادة عشاق النادى الأحمر العريق.
محمد مجدى أفشة، صانع الألعاب الموهوب وتاجر السعادة فى الأهلي، لم يستسلم لبعض الظروف المحيطة حوله التى نشأ وسطها، فتمسك بالأحلام واّمن بموهبته وبتوفيق الله وأخذ بالأسباب حتى وصل إلى أهدافه المنشودة وأحلامه التى قد اعتقد البعض أن تحقيقها يندرج تحت بند المستحيلات.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر