وأوضحت الدراسة التي قادها باحثون من الجامعة العبرية، أن هذا "الحوار" الحيوي يتم عبر "رزم بيولوجية" مجهرية (تسمى الحويصلات خارج الخلية)، تفرزها أنسجة الجنين وبطانة الرحم، وتحمل بداخلها تعليمات جينية وجزيئات تغير من استقبالية الرحم.
ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة The Journal of Extracellular Vesicles، فإن التواصل بين الجنين وبطانة الرحم يتم عبر حويصلات مجهرية تنقل رسائل جينية واستقلابية في اتجاهين.
ووفقا للورقة البحثية التي نشرتها مجلة The Journal of Extracellular Vesicles، فإن التواصل بين الجنين وبطانة الرحم يتم عبر حويصلات مجهرية تنقل رسائل جينية واستقلابية في اتجاهين.
