ووصل الزائر السماوي، وهو ثالث جسم مؤكد المنشأ خارج نظامنا الشمسي، إلى أقرب نقطة له من كوكبنا حوالي الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش، حيث اقترب مسافة 270 مليون كيلومتر. وهي مسافة هائلة، حيث أنها في السياق الفلكي تقدر بضعف المسافة الفاصلة بين الأرض والشمس، ما ضمن مرورا آمنا دون أي تهديد.
وتعد هذه اللحظة ذروة المراقبة العلمية التي بدأت باكتشاف المذنب في يوليو الماضي بواسطة تلسكوب "أطلس" في تشيلي، عندما كشف تتبع مساره عن أصله البينجمي المذهل. ويعتقد العلماء أن هذا الجرم تشكل حول نجم آخر قبل نحو ثمانية مليارات سنة، ما يجعله أقدم جسم تتاح للبشرية دراسته عن قرب على الإطلاق.
وتعد هذه اللحظة ذروة المراقبة العلمية التي بدأت باكتشاف المذنب في يوليو الماضي بواسطة تلسكوب "أطلس" في تشيلي، عندما كشف تتبع مساره عن أصله البينجمي المذهل. ويعتقد العلماء أن هذا الجرم تشكل حول نجم آخر قبل نحو ثمانية مليارات سنة، ما يجعله أقدم جسم تتاح للبشرية دراسته عن قرب على الإطلاق.
