يُسدل اليوم الستار رسميا على حقبة تاريخية من العمل البرلماني، مع إغلاق باب مجلس النواب بمقره العريق في شارع القصر العيني، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من العمل التشريعي والنيابي من داخل المقر الحديث بالعاصمة الإدارية الجديدة.
ويأتي ذلك عقب اكتمال انتقال موظفي مجلس النواب، ليباشروا جميعا، اعتبارا من اليوم، عملهم من مقر المجلس بالعاصمة الإدارية.
ويأتي ذلك عقب اكتمال انتقال موظفي مجلس النواب، ليباشروا جميعا، اعتبارا من اليوم، عملهم من مقر المجلس بالعاصمة الإدارية.
