تخيل أن لديك فيلا في كمباوند مشهور منذ التسعينات، عادية في تصميمها، عصرية بالنسبة لعصرها، لكنها ليست عادية أبداً في سعرها: 886 مليون جنيه! هذا ليس خطأ مطبعياً، ولا هناك صفرُ أضيف خطأً، نعم سعرها يقارب المليار جنيه، وهي أيضاً ليست نسخة خيالية من مونوبولي، بل واقع السوق المصرية حيث تصبح الفيلات مجرد صناديق كنوز للمستثمرين.
الفيلا نفسها ليست قصراً أثرياً أو عملاً فنياً يقدره مقتني فن عصر النهضة؛ هي فيلا عادية، لكن ثمنها يجعل السؤال البسيط "كيف تم تسعير هذه الفيلا؟". تغيرات متسارعة في المشهد الاقتصادي حولت بناءً من الطوب والحجر إلى شهادة استثمار أو كنز قابع على بحيرة صناعية بمنطقة القطامية.
الفيلا نفسها ليست قصراً أثرياً أو عملاً فنياً يقدره مقتني فن عصر النهضة؛ هي فيلا عادية، لكن ثمنها يجعل السؤال البسيط "كيف تم تسعير هذه الفيلا؟". تغيرات متسارعة في المشهد الاقتصادي حولت بناءً من الطوب والحجر إلى شهادة استثمار أو كنز قابع على بحيرة صناعية بمنطقة القطامية.
