الروبوتات رفيقًا يوميًا لكبار السن حول العالم

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • أمل صفوت
Loading image...
مع التقدم السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعى، بدأت الروبوتات تتسلل تدريجيًا لحياة كبار السن، لتصبح رفيقا يوميا تقدم الدعم النفسى والجسدى والاجتماعى فى آن واحد، فمن تذكير بمواعيد الأدوية والطعام، إلى المراقبة الصحية والاستجابة للطوارئ، وصولًا إلى تخفيف الشعور بالوحدة، باتت هذه الروبوتات جزءًا عمليًا وإنسانيًا من حياة المسنين حول العالم.فى كوريا الجنوبية، كشف موقع «Rest of World» عن تجربة روبوت يُدعى «هيودول»، صُمم ليكون رفيقًا لكبار السن، وطوّرته شركة ناشئة كورية تحمل الاسم نفسه، ولم يقتصر دوره على المؤانسة فقط، بل يمتد ليشمل تذكير المسنين بمواعيد الأدوية والطعام، ومتابعة حركتهم اليومية من خلال مستشعرات متطورة، قادرة على رصد أى حركة غير طبيعية أو طارئة، وإرسال تنبيهات فورية إلى الاختصاصيين الاجتماعيين أو عائلة المسن.وفى الولايات المتحدة، حسب مجلة «Forbes» ظهر روبوت ElliQ كرفيق يومى يركز على تحسين جودة الحياة والدعم النفسى والاجتماعى لكبار السن، طوّرته شركة «Intuition Robotics» ليكون قادرًا على التفاعل الاستباقى مع المستخدم، وتشجيع المسن على الحركة، واقتراح أنشطة ذهنية، وتقديم تذكيرات بالأدوية. جاء تصميمه دون ملامح بشرية واضحة، تفاديًا لأى شعور بالخداع العاطفى أو الالتباس الإنسانى، وأظهرت نتائج استخدامه تحسنًا ملحوظًا فى الحالة النفسية للمسنين، وانخفاضًا واضحًا فى مشاعر الوحدة، وارتفاعًا فى الإحساس بجودة الحياة. أما…