في مدينة كانت دائمًا على موعد مع البدايات الكبرى، كانت بورسعيد أول من احتضن التحول الصحي الأكبر في تاريخ مصر الحديثة، ومن بين ممرات مستشفى التضامن، خرجت حكاية نجاح جديدة.. حكاية بدأت من الصفر، وتحوّلت إلى إنجاز ملموس يلمسه كل مريض وكل أسرة.
داخل وحدة المناظير، لم يكن التطوير مجرد أجهزة حديثة أو جدران جديدة، بل كان إرادة حقيقية لصناعة خدمة طبية تليق بالمواطن، ورحلة عمل شارك فيها الخبراء والأطباء والكوادر، حتى وصلت حصيلتها اليوم إلى 10 آلاف خدمة مناظير تقدَّم بالمجان تقريبًا، تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل.
داخل وحدة المناظير، لم يكن التطوير مجرد أجهزة حديثة أو جدران جديدة، بل كان إرادة حقيقية لصناعة خدمة طبية تليق بالمواطن، ورحلة عمل شارك فيها الخبراء والأطباء والكوادر، حتى وصلت حصيلتها اليوم إلى 10 آلاف خدمة مناظير تقدَّم بالمجان تقريبًا، تحت مظلة منظومة التأمين الصحي الشامل.
