أمام نار مهنته يقف العم حسين شامخا يقدم صنعته التي يعمل بها منذ سنوات طويلة، مهنة لم تخنه يوما وقدمت له الكرم والرزق وطيب العيش، فتجاعيد وجهه تحكي عمرًا طويلا من الكفاح قضاه الرجل السبعيني بين لهيب النيران وصوت الطرق على الحديد في الأسواق والشوارع، حتى طوع الحرفة وأتقنها ليصبح واحدا من أشهر العاملين بها في محافظة قنا، رافعا شعار "صنع في قنا" من خلال أدواته التي يصنعها للمزارعين بأدوات بسيط وإصرار كبير، وفي كل سوق سواء في دشنا أو الوقف، ستجد الرجل واقفا بثبات كقوة مهنته، يعرفه الكثيرون ويصلون إليه بسهولة.
ومنذ صغره سمع العم حسين صوت الطرق على الحديد داخل ورشة والده، الذي كان يمارس الحرفة لسنوات طويلة فورث عنه الصنعة وأصبح واحدًا من القلائل الذين ما زالوا يعملون بها حتى اليوم، وتلك الحرفة تمتد جذورها إلى فجر التاريخ وعرفها المصريون القدماء وخلدوا أدواتها على جدران المعابد، واليوم يواصل العم حسين المسيرة بشغف لا ينقطع، يصنع أدوات هي جزء أساسي من حياة المزارع اليومية، يستخدمها في الزراعة ولا يمكن الاستغناء عنها.
ومنذ صغره سمع العم حسين صوت الطرق على الحديد داخل ورشة والده، الذي كان يمارس الحرفة لسنوات طويلة فورث عنه الصنعة وأصبح واحدًا من القلائل الذين ما زالوا يعملون بها حتى اليوم، وتلك الحرفة تمتد جذورها إلى فجر التاريخ وعرفها المصريون القدماء وخلدوا أدواتها على جدران المعابد، واليوم يواصل العم حسين المسيرة بشغف لا ينقطع، يصنع أدوات هي جزء أساسي من حياة المزارع اليومية، يستخدمها في الزراعة ولا يمكن الاستغناء عنها.
