فالدراسة التي أجرتها جامعة ميامي على مدى عقدين من البيانات الفضائية توصلت إلى حقيقة مفاجئة: ليست التحسينات في جودة الهواء كما كان يعتقد، بل التغيرات العميقة في سلوك السحب وخصائصها هي التي تقف وراء التسارع المقلق في ارتفاع حرارة الكوكب.
ويكمن جوهر هذا الاكتشاف في مفارقة ديناميكية بين نصفي الكرة الأرضية. ففي الوقت الذي نجحت فيه جهود مكافحة التلوث في نصف الكرة الشمالي في تقليل الانبعاثات الصناعية والجسيمات الدقيقة التي تساعد السحب على عكس أشعة الشمس، شهد النصف الجنوبي زيادة كبيرة في الجسيمات الطبيعية بسبب كوارث بيئية غير مسبوقة، حيث أن حرائق أستراليا المدمرة وثوران بركان هونغا تونغا الضخم ضختا كميات هائلة من الهباء الجوي الطبيعي إلى الغلاف الجوي، ما أدى إلى تشكل سحب أكثر سطوعا وقدرة على عكس الحرارة.
ويكمن جوهر هذا الاكتشاف في مفارقة ديناميكية بين نصفي الكرة الأرضية. ففي الوقت الذي نجحت فيه جهود مكافحة التلوث في نصف الكرة الشمالي في تقليل الانبعاثات الصناعية والجسيمات الدقيقة التي تساعد السحب على عكس أشعة الشمس، شهد النصف الجنوبي زيادة كبيرة في الجسيمات الطبيعية بسبب كوارث بيئية غير مسبوقة، حيث أن حرائق أستراليا المدمرة وثوران بركان هونغا تونغا الضخم ضختا كميات هائلة من الهباء الجوي الطبيعي إلى الغلاف الجوي، ما أدى إلى تشكل سحب أكثر سطوعا وقدرة على عكس الحرارة.
