مبعوثو ترامب في الشرق الأوسط: استراتيجية خارجة عن البروتوكول تُعيد كتابة قواعد الدبلوماسية الأميركية ( تحليل )

  • منذ شهر
  • أهل مصر
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
تميزت الإدارة الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب الثاني بأسلوب دبلوماسي غير تقليدي، قائم على الاعتماد على مجموعة من المبعوثين الخاصين وأفراد العائلة المقربين، بعيداً عن الروتين البيروقراطي والسياسات المعتادة لوزارة الخارجية. يبرز في هذا الإطار «ستيف ويتكوف» الملقب بـ«مبعوث كل شيء»، الذي شارك مباشرة في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، متجاوزاً الأعراف الدبلوماسية، وفتح قنوات اتصال شخصية مع قيادات حماس، ما ساهم في الوصول إلى انفراجة غير متوقعة في ملف النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

ويضم الفريق أيضاً «توم باراك»، المبعوث الخاص لسوريا، و«مارك سافايا» للعراق، ومسعد بولس، كبير المستشارين للشؤون العربية والأفريقية، وصولاً إلى جاريد كوشنر، الذي عاد للواجهة بعد غياب، مع ضلوعه المباشر في اتفاق غزة ومشاركته في عدة ملفات دولية، أبرزها الحرب الروسية-الأوكرانية. القاسم المشترك بين هؤلاء هو غياب الخبرة الدبلوماسية التقليدية، وهو ما أثار شكوكاً واسعة حول فاعليتهم، إلا أن نتائج تدخلاتهم الأولية أظهرت قدرة على تحقيق اختراقات لم تنجح فيها الدبلوماسية التقليدية.