وعثر على اللوحة في مدينة ناختون الأثرية، التي كانت مركزا إقليميا مهما لحضارة المايا خلال العصر الكلاسيكي.
وتتكون اللعبة التقليدية من مسار على شكل صليب يحتوي على 52 مربعا، وكانت تلعب باستخدام حبات فاصوليا خاصة تحمل علامات كالنرد. إلا أن الاكتشاف الجديد يسلط الضوء على شكل مبتكر للوحة، حيث صممت من قطع فسيفساء حمراء صغيرة يعود أصلها إلى أواني خزفية مكسورة.
وتتكون اللعبة التقليدية من مسار على شكل صليب يحتوي على 52 مربعا، وكانت تلعب باستخدام حبات فاصوليا خاصة تحمل علامات كالنرد. إلا أن الاكتشاف الجديد يسلط الضوء على شكل مبتكر للوحة، حيث صممت من قطع فسيفساء حمراء صغيرة يعود أصلها إلى أواني خزفية مكسورة.
