أجواء استثنائية احتفالًا بـ«الكريسماس» فى البحر الأحمر

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • محمد السيد سليمان
Loading image...
لم يعد بابا نويل ضيفا تقليديا داخل قاعات الفنادق المغلقة، إذ تحول إلى بطل للمشاهد الاحتفالية المفتوحة على شواطئ البحر الأحمر، متنقلا بين الرمال والمياه وحمامات السباحة.وفى أجواء سياحية استثنائية، شهدت مدن الغردقة ومرسى علم احتفالات مميزة بأعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية، تنافست خلالها الفنادق والقرى السياحية فى تقديم عروض مبتكرة تمزج بين طقوس عيد الميلاد الأوروبية وطبيعة البحر الأحمر الفريدة، لتمنح السائحين تجربة شتوية مختلفة تحت شمس البحر الأحمر.شهدت مدن الغردقة ومرسى علم احتفالات استثنائية بأعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية، حيث تحولت المنتجعات السياحية المطلة على البحر الأحمر إلى مساحات مفتوحة للبهجة، مع تزيين الواجهات بأشجار الميلاد العملاقة، وأضواء الزينة، ومجسمات بابا نويل، فى أجواء تجذب آلاف السائحين القادمين من ألمانيا وروسيا وبولندا والتشيك ودول أوروبا الشرقية والغربية، لقضاء عطلة الشتاء تحت شمس البحر الأحمر. وتعد أبرز لقطات الاحتفالات تلك المشاهد غير التقليدية لظهور بابا نويل، حيث لم يعد يقتصر على الزى الأحمر داخل القاعات المغلقة، بل بات عنصرًا متحركًا فى فضاءات الفنادق والشواطئ.فى بعض القرى السياحية فى مرسى علم، ظهر بابا نويل وهو يمتطى الجِمال وسط دهشة السياح، وفى مشهد يمزج بين تقاليد الكريسماس والبيئة البحرية للمنطقة، ظهر فى منتجعات أخرى على ظهر حصان أو متنقلًا بين الشاليهات أو على متن طائرة لتوزيع الهدايا على الأطفال والسائحين.وعلى سواحل منطقة الجونة بالغردقة، خرج بابا نويل راكبًا قاربًا مطاطيًا، وكأنه «يطير على الماء»، وسط تصفيق النزلاء والسائحين وعدسات الهواتف، فى عروض ترفيهية مبتكرة أصبحت من العلامات المميزة لاحتفالات الكريسماس بالبحر الأحمر.ونظمت الفنادق برامج احتفالية متكاملة امتدت من الصباح وحتى ساعات متأخرة من الليل، شملت عروضًا فنية واستعراضية، فقرات موسيقية…