يشهد العالم نقصًا حادًا في رقائق الذاكرة، لدرجة أن أكبر شركات التكنولوجيا في العالم تتسابق لتأمين الإمدادات بأي ثمن، ويعود هذا النقص بشكل كبير إلى الطلب المتزايد على أجهزة الذكاء الاصطناعي، ووفقًا لتقرير حديث صادر عن صحيفة "سيول إيكونوميك ديلي" الكورية الجنوبية، فقد أدى هذا النقص إلى تغييرات داخلية في جوجل.
وأفادت التقارير، أن مسؤولين تنفيذيين كبارًا كانوا يتولوا مهمة توريد ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) من كوريا قد فشلوا في إبرام اتفاقيات توريد، والجدير بالذكر أن رقائق الذاكرة، مثل HBM وDRAM ومحركات الأقراص الصلبة للمؤسسات، تُعد الآن من أهم مكونات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، فبدونها، حتى أقوى معالجات الذكاء الاصطناعي تجد صعوبة في العمل بكفاءة عالية.
وأفادت التقارير، أن مسؤولين تنفيذيين كبارًا كانوا يتولوا مهمة توريد ذاكرة النطاق الترددي العالي (HBM) من كوريا قد فشلوا في إبرام اتفاقيات توريد، والجدير بالذكر أن رقائق الذاكرة، مثل HBM وDRAM ومحركات الأقراص الصلبة للمؤسسات، تُعد الآن من أهم مكونات سلسلة توريد الذكاء الاصطناعي، فبدونها، حتى أقوى معالجات الذكاء الاصطناعي تجد صعوبة في العمل بكفاءة عالية.
