في لحظة بدت كأنها بداية نهاية لرئيس "إنتل" التنفيذي ليب-بو تان، تحول هجوم سياسي مفاجئ إلى فرصة أعادت الشركة إلى واجهة صناعة الرقائق الأميركية، الرجل الذي وضع تحت ضغط بسبب ماضيه الاستثماري في الصين، خرج من الأزمة بشراكة غير مسبوقة جعلت الحكومة الأميركية أكبر مساهم في شركته، وغيرت موقع "إنتل" في خريطة النفوذ الصناعي.
تان لم يكن جزءاً من المشهد السياسي الأميركي، ولم يسع منذ تعيينه إلى طرق أبواب البيت الأبيض كما فعل قادة شركات التكنولوجيا الكبرى، تركيزه كان منصباً على معالجة الخلل الإداري والتقني داخل شركة فقدت موقعها الريادي أمام منافسين آسيويين يتقدمون بخطى ثابتة في مجال تصنيع الرقائق المتقدمة.
تان لم يكن جزءاً من المشهد السياسي الأميركي، ولم يسع منذ تعيينه إلى طرق أبواب البيت الأبيض كما فعل قادة شركات التكنولوجيا الكبرى، تركيزه كان منصباً على معالجة الخلل الإداري والتقني داخل شركة فقدت موقعها الريادي أمام منافسين آسيويين يتقدمون بخطى ثابتة في مجال تصنيع الرقائق المتقدمة.
