بعد مرور نحو عام على إطلاق خطة فرص الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، والتي روج لها رئيس الوزراء كير ستارمر باعتبارها بوابة البلاد للتحول إلى قوة عظمى في الذكاء الاصطناعي، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت البنية التحتية التي تُعد العمود الفقري لهذه الرؤية تسير بالوتيرة المطلوبة.
الخطة، التي كُشف عنها في يناير الماضي، راهنت بشكل أساسي على التوسع السريع في مراكز البيانات لتوفير قدرات الحوسبة الهائلة اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إنشاء ما يُعرف بـ "مناطق نمو الذكاء الاصطناعي"، وهي مناطق تتمتع بتسهيلات تنظيمية وسهولة أكبر في الحصول على الطاقة.
الخطة، التي كُشف عنها في يناير الماضي، راهنت بشكل أساسي على التوسع السريع في مراكز البيانات لتوفير قدرات الحوسبة الهائلة اللازمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر إنشاء ما يُعرف بـ "مناطق نمو الذكاء الاصطناعي"، وهي مناطق تتمتع بتسهيلات تنظيمية وسهولة أكبر في الحصول على الطاقة.
