ووفقا للمبتكرين، يتيح هذا الاكتشاف للباحثين مراقبة العمليات التي تحدث داخل الكائنات الدقيقة في بيئتها الطبيعية باستخدام المجهر، وهو أمر بالغ الأهمية لتطوير مضادات حيوية جديدة.
حاليا، يدرس علماء الأحياء البكتيريا في المختبر ضمن أطباق بتري، بينما تشكل هذه الكائنات في الطبيعة أغشية حيوية، وهي تجمعات دقيقة وفريدة من نوعها. ومن هنا تأتي أهمية المسبار الجزيئي الفلوري، الذي يتيح تحليل هذه التراكيب دون إتلافها.
حاليا، يدرس علماء الأحياء البكتيريا في المختبر ضمن أطباق بتري، بينما تشكل هذه الكائنات في الطبيعة أغشية حيوية، وهي تجمعات دقيقة وفريدة من نوعها. ومن هنا تأتي أهمية المسبار الجزيئي الفلوري، الذي يتيح تحليل هذه التراكيب دون إتلافها.
