وتشير مجلة Arkeonews، إلى أن هذا الاكتشاف يعد بالغ الأهمية لدراسة التجارة البحرية في شمال أوروبا خلال العصور الوسطى.
وحملت السفينة اسم "سفالغيت 2"، ووجدت راسية في قاع مضيق أوريسند على عمق 13 مترا لمدة ستة قرون، قبل أن يكتشفها ويدرسها علماء آثار بحرية من متحف سفن الفايكنغ في روسكيلد. ويتميز هذا الاكتشاف بحجمه الكبير وحالته الاستثنائية، إذ حافظت السفينة تقريبا على هيكلها بالكامل من العارضة إلى السطح، وهو مستوى نادر من الحفظ بالنسبة للسفن الشراعية من العصور الوسطى، التي يُعثر على معظمها عادة في أجزاء متناثرة وبالقرب من السواحل.
وحملت السفينة اسم "سفالغيت 2"، ووجدت راسية في قاع مضيق أوريسند على عمق 13 مترا لمدة ستة قرون، قبل أن يكتشفها ويدرسها علماء آثار بحرية من متحف سفن الفايكنغ في روسكيلد. ويتميز هذا الاكتشاف بحجمه الكبير وحالته الاستثنائية، إذ حافظت السفينة تقريبا على هيكلها بالكامل من العارضة إلى السطح، وهو مستوى نادر من الحفظ بالنسبة للسفن الشراعية من العصور الوسطى، التي يُعثر على معظمها عادة في أجزاء متناثرة وبالقرب من السواحل.
