بحلول عام (2026) يمر 225 عامًا على استيلاء الإنجليز على حجر رشيد. ففى سبتمبر من العام 1801 استسلمت الحامية الفرنسية المحاصرة فى الإسكندرية للقوات الإنجليزية والعثمانية منهية الحملة الفرنسية على مصر التى بدأت فى صيف 1798.
فى إطار هذه الحملة وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات غنم الفرنسيون مجموعة كبيرة من الآثار المصرية ومنها حجر رشيد، إلا أن الإنجليز اشترطوا ضمن شروط استسلام القوات الفرنسية تسليم هذه الآثار، وأخذوها معهم لتشكل نواة لقسم الآثار المصرية فى المتحف البريطانى ودرته حجر رشيد.
فى إطار هذه الحملة وعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات غنم الفرنسيون مجموعة كبيرة من الآثار المصرية ومنها حجر رشيد، إلا أن الإنجليز اشترطوا ضمن شروط استسلام القوات الفرنسية تسليم هذه الآثار، وأخذوها معهم لتشكل نواة لقسم الآثار المصرية فى المتحف البريطانى ودرته حجر رشيد.
