في واحدة من أخطر لحظات التاريخ الإسلامي، ظهر سيف الدين قطز، فبعد سقوط بغداد عام 656هـ، وتوالي انهيار الحواضر الكبرى أمام التتار، كانت المنطقة مهددة بفقدان توازنها السياسي والعسكري، إلى أن جاء قطز ليعيد ترتيب المشهد من داخله.
تولى قطز الحكم في مصر سنة 657هـ/1259م، في وقت كانت فيه دولة المماليك نفسها تعاني اضطرابًا داخليًا، وصراعات على السلطة لا تقل خطرًا عن العدو القادم من الشرق، أدرك منذ اللحظة الأولى أن المواجهة مع التتار لا تبدأ في ميدان القتال، بل في توحيد الجبهة الداخلية، فعمل على تثبيت الحكم ووقف النزاعات، واضعًا أولوية واحدة هى جمع الصف قبل رفع السلاح.
تولى قطز الحكم في مصر سنة 657هـ/1259م، في وقت كانت فيه دولة المماليك نفسها تعاني اضطرابًا داخليًا، وصراعات على السلطة لا تقل خطرًا عن العدو القادم من الشرق، أدرك منذ اللحظة الأولى أن المواجهة مع التتار لا تبدأ في ميدان القتال، بل في توحيد الجبهة الداخلية، فعمل على تثبيت الحكم ووقف النزاعات، واضعًا أولوية واحدة هى جمع الصف قبل رفع السلاح.
