في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، تصاعد اهتمام جماعة الإخوان الإرهابية بجيل "Gen Z" المصري، وهم الشباب من مواليد منتصف التسعينيات حتى أوائل الألفية الجديدة، والذين أصبحوا يمثلون كتلة مؤثرة في المجتمع من حيث الرأي والاتجاه، سواء في الواقع أو على منصات التواصل الاجتماعي.
وبات واضحًا أن هذا الجيل، بحكم تكوينه الرقمي وسرعة استجابته للمحتوى، أصبح هدفًا مباشرا لحملات التشويه والأكاذيب التي تروجها المنصات التابعة للإخوان، في محاولة لإرباك وعيه وضرب ثقته في الدولة المصرية ومؤسساتها.
وبات واضحًا أن هذا الجيل، بحكم تكوينه الرقمي وسرعة استجابته للمحتوى، أصبح هدفًا مباشرا لحملات التشويه والأكاذيب التي تروجها المنصات التابعة للإخوان، في محاولة لإرباك وعيه وضرب ثقته في الدولة المصرية ومؤسساتها.
