تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية على منظومة إعلامية متكاملة لنشر الأكاذيب وإثارة الفتن وتأليب الرأي العام ضد الدولة المصرية، مستندة إلى مزيج من الإعلاميين الهاربين، والصفحات الإلكترونية، والمنصات الرقمية، التي يتم تحريكها وفق ما يعرف داخل التنظيم بـ«لحظة الصفر»، بقرار مباشر من قيادات الجماعة في الخارج.
وتعتبر منصات التواصل الاجتماعي الأداة الأهم والأكثر تأثيرا في هذه الاستراتيجية، خاصة في ظل قدرتها على الوصول السريع إلى قطاعات واسعة من الجمهور، وعلى رأسها فئة الشباب، التي تستهدفها الجماعة بمحاولات متواصلة لتزييف الوعي، منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى اليوم، عبر خطاب عاطفي وتحريضي يقوم على الشائعات ونظريات المؤامرة.
وتعتبر منصات التواصل الاجتماعي الأداة الأهم والأكثر تأثيرا في هذه الاستراتيجية، خاصة في ظل قدرتها على الوصول السريع إلى قطاعات واسعة من الجمهور، وعلى رأسها فئة الشباب، التي تستهدفها الجماعة بمحاولات متواصلة لتزييف الوعي، منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى اليوم، عبر خطاب عاطفي وتحريضي يقوم على الشائعات ونظريات المؤامرة.
