بين الأمس والخيام.. كيف تغيرت مشاعر الغزيين تجاه فصل الشتاء؟

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
"أنا إنسانة بحب الشتاء وأجوائه، وبالعادة كنت قبل الحرب تتجدد نفسيتي بقدوم هالفصل، عنا طقوس كتير حلوة فيه، بالذات إحنا الغزاوزة، للأسف الآن قلبنا ينغص لما نعرف إنه في منخفض، لأنا عارفين إنه في تعب وفي غرق وبرد".. بهذه الكلمات عبرت ختام زياد إحدى سكان منطقة الزرقاء بحي التفاح شرق مدينة غزة، في تصريحاتها لـ"للشروق" عن اختلاف مشاعرها تجاه فصلها المفضل بعد ما شهدته منذ بداية الحرب وحتى الآن.

ومع أرقام حالات الوفاة من شدة البرد وتحذيرات المنظمات الدولية والإغاثية، والمطالبات بأن تكف حكومة الاحتلال عن منع إدخال المساعدات، يعيش الغزاوي يوما واحدا يتكرر، يبحث فيه عن خيمة تحتمل المطر وملابس شتوية لأطفاله، وهو يفكر في ذكرياته وكيف اختلفت طقوسه الشتوية بين اليوم والأمس، وإذا كان بإمكانه أن يستعيد أيامه الدافئة مرة أخرى.