تُصنف مهمة تشانج إي-7 الصينية المرتقبة، والمُقرر إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام، رسميًا على أنها دراسة علمية للقطب الجنوبي للقمر، ولكن بالنظر إلى سياقها، فإنها تُمثل أيضًا خطوة محسوبة في سباق عالمي لترسيخ وجود طويل الأمد عند قطبي القمر، وتُعد تشانج إي-7 جزءًا من "المرحلة الرابعة" من برنامج استكشاف القمر الصيني، وذلك بعد تطور منهجي على مدى عقدين تقريبًا، بدءًا من الاستطلاع المداري (تشانج إي-1 و2)، مرورًا بالهبوط على سطح القمر وإرسال المركبات الجوالة (تشانج إي-3 و4)، وصولًا إلى مهمات إعادة العينات (تشانج إي-5 و6).
وفقا لما ذكره موقع " spaceexplored"، من الناحية التقنية، تُعدّ تشانج إي-7 من بين أكثر مهمات استكشاف القمر الروبوتية تعقيدًا التي نُفِّذت حتى الآن، بدلاً من مركبة فضائية واحدة، تتألف المهمة من مركبة مدارية، ومركبة هبوط، ومركبة جوالة، ومسبار قفز صغير مصمم للقيام بقفزات قصيرة باليستية أو بمساعدة، مدعومة بقمر صناعي لترحيل البيانات للحفاظ على الاتصالات من القطب الجنوبي للقمر والمناطق البعيدة منه.
وفقا لما ذكره موقع " spaceexplored"، من الناحية التقنية، تُعدّ تشانج إي-7 من بين أكثر مهمات استكشاف القمر الروبوتية تعقيدًا التي نُفِّذت حتى الآن، بدلاً من مركبة فضائية واحدة، تتألف المهمة من مركبة مدارية، ومركبة هبوط، ومركبة جوالة، ومسبار قفز صغير مصمم للقيام بقفزات قصيرة باليستية أو بمساعدة، مدعومة بقمر صناعي لترحيل البيانات للحفاظ على الاتصالات من القطب الجنوبي للقمر والمناطق البعيدة منه.
