أمارس الفن منذ الصغر والفوز بمسابقة الأمم المتحدة شكل نقطة تحول
مقاطعتي للمنتجات الإسرائيلية كانت جزءا من التجربة الفنية والمقاومة
مبادرة "نحو التجريب والإبداع" دعوة جيل الشباب لاستمرار المقاومة الفنية
جائزة النيل للمبدعين العرب 2025 فخر للفن الفلسطيني
الفن الفلسطيني ليس ترفا بل سلاح روحي وثقافي ضد الاحتلال
غزة اليوم ليست مختلفة عن النكبة عام 1948
منذ اللحظة التي انطفأت فيها قناديل القرى الفلسطينية عام 1948، إيذانا بنكبة غيرت وجه التاريخ العربي والإقليمي، خرجت فلسطين من الخريطة السياسية لتسكن خريطة الذاكرة والوجدان الإنساني، فلم تكن النكبة مجرد حدث سياسي أو نزوح جماعي فرض على شعب أعزل، بل كانت بداية فصل طويل من الألم والمحو الممنهج والتطهير العرقي، مارسته الحركة الصهيونية بإسناد دولي ودعم عسكري وإعلامي، في محاولة لطمس هوية أمةٍ لها جذور من زيتونها وعمر سنينها أعمق من حسابات الاحتلال.
من دير ياسين إلى كفر قاسم، ومن صبرا وشاتيلا إلى جنين، وصولًا إلى غزة اليوم؛ ظل الدم الفلسطيني شاهدا على مسار ممتد من المجازر المتعمدة، ليست حربا بقدر ما هي مشروع اقتلاع وتهجير وطمس للوجود، حيث لم تكن الرصاصة وحدها هي السلاح، بل سارت إلى جانبها سيوف الإعلام والتاريخ المزيف ومحاولات صناعة رواية بديلة تشرعن القتل، وتحول الضحية إلى متهم والمحتل إلى مدافع عما يسمى "حق الوجود".
مقاطعتي للمنتجات الإسرائيلية كانت جزءا من التجربة الفنية والمقاومة
مبادرة "نحو التجريب والإبداع" دعوة جيل الشباب لاستمرار المقاومة الفنية
جائزة النيل للمبدعين العرب 2025 فخر للفن الفلسطيني
الفن الفلسطيني ليس ترفا بل سلاح روحي وثقافي ضد الاحتلال
غزة اليوم ليست مختلفة عن النكبة عام 1948
منذ اللحظة التي انطفأت فيها قناديل القرى الفلسطينية عام 1948، إيذانا بنكبة غيرت وجه التاريخ العربي والإقليمي، خرجت فلسطين من الخريطة السياسية لتسكن خريطة الذاكرة والوجدان الإنساني، فلم تكن النكبة مجرد حدث سياسي أو نزوح جماعي فرض على شعب أعزل، بل كانت بداية فصل طويل من الألم والمحو الممنهج والتطهير العرقي، مارسته الحركة الصهيونية بإسناد دولي ودعم عسكري وإعلامي، في محاولة لطمس هوية أمةٍ لها جذور من زيتونها وعمر سنينها أعمق من حسابات الاحتلال.
من دير ياسين إلى كفر قاسم، ومن صبرا وشاتيلا إلى جنين، وصولًا إلى غزة اليوم؛ ظل الدم الفلسطيني شاهدا على مسار ممتد من المجازر المتعمدة، ليست حربا بقدر ما هي مشروع اقتلاع وتهجير وطمس للوجود، حيث لم تكن الرصاصة وحدها هي السلاح، بل سارت إلى جانبها سيوف الإعلام والتاريخ المزيف ومحاولات صناعة رواية بديلة تشرعن القتل، وتحول الضحية إلى متهم والمحتل إلى مدافع عما يسمى "حق الوجود".
