استقبل وزير العمل محمد جبران، وفدًا رفيع المستوى من الكنيسة الكاثوليكية، وذلك في إطار نهج الدولة المصرية القائم على ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، والتواصل الدائم بين مؤسسات الدولة وكافة أطياف المجتمع، وتأكيدًا على أن المصريين جميعًا شركاء في الوطن، يجمعهم نسيج واحد ومصير مشترك.
وتتزامن الزيارة مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، بما تعكسه من معانٍ سامية للمحبة والسلام والتعايش، حيث رحّب الوزير بالوفد، معربًا عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الكاثوليكية، ومؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها وتماسك شعبها، وأن قيم المواطنة والعيش المشترك تمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.
وتتزامن الزيارة مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد، بما تعكسه من معانٍ سامية للمحبة والسلام والتعايش، حيث رحّب الوزير بالوفد، معربًا عن تقديره للدور الوطني والمجتمعي الذي تقوم به الكنيسة الكاثوليكية، ومؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تكمن في وحدتها وتماسك شعبها، وأن قيم المواطنة والعيش المشترك تمثل ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.
