وأطلق العلماء على هذا الجرم اسم "السحابة 9" (Cloud-9)، وهي سحابة هائلة من الغاز تتكون في معظمها من المادة المظلمة، وتخلو تماما من النجوم، وتقع على بُعد نحو 14 مليون سنة ضوئية من الأرض.
وتتألف نواة السحابة من كرة كثيفة من الهيدروجين المتعادل يبلغ قطرها قرابة 4900 سنة ضوئية، أي ما يزيد على ألف مرة المسافة بين الأرض وأقرب نجم إليها، بروكسيما سنتوري. ورغم احتوائها على كميات ضخمة من الوقود اللازم لتكوين النجوم، أكدت مشاهدات تلسكوب هابل الفضائي غياب أي نجوم داخلها.
وتتألف نواة السحابة من كرة كثيفة من الهيدروجين المتعادل يبلغ قطرها قرابة 4900 سنة ضوئية، أي ما يزيد على ألف مرة المسافة بين الأرض وأقرب نجم إليها، بروكسيما سنتوري. ورغم احتوائها على كميات ضخمة من الوقود اللازم لتكوين النجوم، أكدت مشاهدات تلسكوب هابل الفضائي غياب أي نجوم داخلها.
