مع دخول عام 2026، يحذّر خبراء الصحة العامة من أن التهديدات الوبائية المقبلة قد لا تأتي من فيروسات جديدة كلياً، بل من فيروسات معروفة تعود بقدرات أكثر تطوراً وانتشاراً، مدفوعة بتغيّر المناخ، واتساع حركة السفر، وتزايد الاحتكاك بين الإنسان والحيوان.
ويرى مختصون في الأمراض المعدية أن العالم بات أكثر عرضة لتفشيات مفاجئة، في وقت لا تزال فيه أنظمة الرصد والاستجابة الصحية تعاني فجوات واضحة في عدد من الدول.
ويرى مختصون في الأمراض المعدية أن العالم بات أكثر عرضة لتفشيات مفاجئة، في وقت لا تزال فيه أنظمة الرصد والاستجابة الصحية تعاني فجوات واضحة في عدد من الدول.
