تفاهمات «سورية- إسرائيلية» برعاية أمريكية

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • أماني عبد الغني,ممدوح ثابت
Loading image...
برعاية أمريكية، شهدت العاصمة الفرنسية، باريس، اجتماعًا ثلاثيًا بين واشنطن وتل أبيب ودمشق، أمس الأول، وصدر بيان مشترك أكدت فيه كل من سوريا وإسرائيل التزامهما بالسعى نحو التوصل لترتيبات دائمة للأمن والاستقرار لكلا البلدين، فيما قال خبراء وباحثون إن المشهد الإقليمى يشهد تحولات متسارعة تتعلق بدور الولايات المتحدة فى الضغط على إسرائيل، ومستقبل اتفاقيات فض الاشتباك بين دمشق وتل أبيب، ومصير هضبة الجولان، وسط تساؤلات حول المكاسب السورية المحتملة من الترتيبات الأمنية الجديدة الجارية فى المنطقة.وكشف البيان الثلاثى الصادر عن الاجتماع عن توصل الطرفين السورى والإسرائيلى إلى مجموعة من التفاهمات شملت: تأكيد التزامهما بالسعى نحو التوصل إلى ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار لكلا البلدين، كما «قرر الطرفان إنشاء آلية دمج مشتركة لتسهيل التنسيق الفورى والمستمر فيما يتعلق بتبادل المعلومات الاستخباراتية، وخفض التصعيد العسكرى، والانخراط الدبلوماسى، والفرص التجارية، بإشراف الولايات المتحدة. وستكون هذه الآلية منصة لمعالجة أى خلافات على وجه السرعة والعمل على منع سوء الفهم».جاء ذلك فى وقت أشارت فيه التقارير إلى تضارب الأهداف بين الجانبين السورى والإسرائيلى، لاسيما بشأن الانسحابات الإسرائيلية من الأراضى التى احتلتها فى سوريا؛ فبينما تريد الأخيرة انسحاب تل أبيب من الأراضى التى سيطرت عليها عقب سقوط نظام الأسد، والعودة إلى أوضاع ما قبل ديسمبر ٢٠٢٤، ترى إسرائيل أن تلك الاتفاقية ملغاة، متذرعة بمخاوفها المزعومة من وقوع المنطقة فى أيدى جماعات قد تستخدمها قاعدة انطلاق لشن هجمات ضدها.وسلطت تقارير عربية الضوء على مسألة أن السلطات الانتقالية لا تثير موضوع انسحاب إسرائيلى من الجزء المحتل من «الجولان»، وسط مخاوف من اعتراف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بضم الجولان لتل أبيب خلال ولايته الأولى.وعن تفعيل اتفاقية فض الاشتباك ومصير الجولان، قال الدكتور أحمد يوسف أحمد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لـ«المصرى اليوم» إن «السلطات الانتقالية فى…