من السهل إلقاء اللوم على التقدم في السن أو الإجهاد، عند ظهور مشكلات على بشرتك وشعرك، ولكن في بعض الأحيان، تكون هذه التغييرات بمثابة إشارة من جسمك لنقص الفيتامينات، فالفيتامينات ليست مجرد عناصر غذائية، بل هي بمثابة فريق العمل الذي يضمن نضارة بشرتك، وقوة شعرك، وعندما ينقصك شيء من هذه العناصر الأساسية، غالبًا ما يكون وجهك وشعرك أول ما يكشف الحقيقة، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".
سيؤكد لك الأطباء أن حتى أبسط التغيرات في ملمس بشرتك أو لونها أو جفافها، أو حتى تغيرات شعرك، قد تكون أكثر من مجرد تغيرات تجميلية، فهذه التفاصيل قد تشير أحيانًا إلى ما يحدث في الداخل، قبل أن تشعر بأي شيء آخر أو تظهر أعراض أخرى، ومع قضاء الكثير منا وقتًا أطول في الأماكن المغلقة، وقلة تناول الأطعمة الطازجة، أو العيش تحت ضغط مستمر، أصبحنا نعانى من نقص في الفيتامينات التي أول ما تظهر على البشرة والشعر.
فيما يلى.. أعراض نقص الفيتامينات تظهر على وجهك وشعرك:
فيتامين ب12: مشكلات البشرة الشاحبة والمتقشرة والشعر
يحافظ فيتامين ب12 على صحة خلايا بشرتك ويساعدها على التجدد، وعند نقص فيتامين ب12، قد تفقد بشرتك لونها وتبدو باهتة أو مائلة للاصفرار، وأحيانًا قبل أن تلاحظي التعب، وتشير بعض الأبحاث إلى أن فيتامين ب12 يلعب دورًا في تصبغ الجلد أيضًا، لذلك قد تلاحظين تفاوتًا في لون البشرة أو بقعًا داكنة.
ولا يقتصر دور فيتامين ب12 على صحة بشرتك فحسب، بل له أهمية بالغة لشعرك أيضًا، فعندما تنخفض مستوياته، قد يتباطأ نمو الشعر وقد يزداد تساقطه، ليس بالضرورة دفعة واحدة، بل تدريجيًا، وبالطبع، لتساقط الشعر أسباب عديدة، لكن انخفاض مستويات فيتامين ب12 يُعد أحدها.
فيتامين د: جفاف الجلد وتقشره وتساقط الشعر
يساعد فيتامين د، المعروف بفيتامين الشمس، بشرتك على تجديد نفسها ويحافظ على نمو شعرك، وانخفاض مستوياته يعني أن بشرتك قد تصبح جافة ومتقشرة، وقد تستغرق الجروح وقتًا طويلاً للشفاء، وقد يصبح شعرك خفيفًا أيضًا.
ومن السهل جدًا أن ينخفض مستوى فيتامين د في الجسم، خاصةً إذا كنت تقضي معظم وقتك في الداخل أو تعيش في مكان لا تتعرض فيه لأشعة الشمس، حيث تشير بعض التقارير إلى أن ما يصل إلى نصف السكان لا يحصلون على الكمية الكافية منه، ولن تُصاب بالصلع فجأة، لكن ضعف بصيلات الشعر وبطء نموه قد يتسللان إليك تدريجيًا، خاصةً إذا لم تحصل على ما يكفي من فيتامين د من الطعام أو الشمس.
فيتامين سي: بشرة باهتة وشفاء بطيء
يظهر نقص فيتامين سى على البشرة، حيث تبدو خشنة ومتعرجة والجروح التي تلتئم ببطء، بجانب الكدمات أو مشكلات اللثة، ويعتبر فيتامين سي هو أساس صحة بشرتك، فهو يساعد على إنتاج الكولاجين، المادة التي تحافظ على نضارة بشرتك ونعومتها، وبدون كمية كافية منه، تفقد بشرتك إشراقتها، وتصبح خشنة، وتبدو متعبة، ويمكن الحصول على فيتامين سى من الأطعمة مثل الحمضيات والفلفل الحلو والفراولة والطماطم، فهي جميعها مفيدة جدًا.
فيتامين أ: الجفاف والبقع الخشنة وظهور البثور
يُعد فيتامين أ أساسيًا لتجديد خلايا الجلد، كما يُحافظ على قوة جهاز المناعة، وعند نقص هذا الفيتامين، يُصبح الجلد جافًا وخشنًا، أو قد تظهر عليه بعض البثور، كحب الشباب أحيانًا، ويعود ذلك إلى توقف دورة تجديد خلايا الجلد الطبيعية.
ويساعد فيتامين أ أيضًا في تنظيم إفراز الزيوت، لذلك إذا انخفضت مستوياته، قد تصبح بشرتك متقشرة وباهتة، حيث يوجد فيتامين أ في العديد من منتجات التجميل، لكن أفضل مصادره هي الأطعمة، مثل الجزر والبطاطا الحلوة والخضراوات الورقية.
فيتامين هـ: شعر ضعيف وبشرة تبدو متعبة
يُعد فيتامين (هـ) بمثابة حارس شخصي لبشرتك وفروة رأسك، فهو يحميها من التلف ويحافظ على تدفق الدم فيها، وفي حال انخفاض مستوياته، قد تلاحظين جفاف شعركِ وبهتانه وسهولة تكسره، وقد تبدو بشرتك جافة، وتضعف بصيلات الشعر، وتتراجع دفاعات فروة رأسكِ، مما قد يُسرع من تساقط الشعر أو ترققه.
وفي الواقع، تربط الدراسات نقص فيتامين (هـ) بضعف حاجز الجلد، مما يجعل من الصعب على وجهك وشعرك تحمل ضغوط الحياة اليومية.
نقص الحديد والزنك
الحديد والزنك ليسا من الفيتامينات، لكنهما لا يقلان أهمية عنهما في الحفاظ على جمالك، حيث أن نقص الحديد قد يُسبب شحوب البشرة وتقصف الشعر، لأن الحديد يُساعد على نقل الأكسجين إلى الأنسجة، أما الزنك، فهو عنصر مهم آخر ونقصه قد يُسبب تقشر الجلد أو التهابه، وتساقط الشعر.
ويلاحظ الأطباء هذه المشكلات كثيرًا، وخاصة لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكثير من اللحوم، أو النساء اللواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية، أو أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا مقيدًا للغاية.
وقد أظهرت مراجعة حديثة نُشرت في مجلة كليفلاند كلينك الطبية أن نقص التغذية غالبًا ما يُسبب تغيرات أو أعراضًا جلدية محددة، لا سيما نقص الفيتامينات، بما في ذلك فيتامينات أ، ب2، ب3، وب6، بالإضافة إلى فيتامين سى والزنك، إلى جانب معادن أخرى، ويزعم الباحثون أن التغيرات في استقلاب الجسم قد تُسبب تغيرات في الشعر والجلد نتيجة للنشاط الأيضي داخل الجسم، ويعود ذلك إلى أن الشعر والجلد يتكونان من أنسجة تُجدد نفسها باستمرار (وخاصةً من خلال تخليق البروتين)، وتعتمد هذه الأنسجة على العديد من العناصر الغذائية لأداء وظائفها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: إنتاج الكولاجين، ومعدل تجدد الخلايا، وإنتاج الزيوت أو توازن الزهم، والحماية من التلف التأكسدي بواسطة مضادات الأكسدة.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
لا تقتصر التغيرات الملحوظة في ملمس شعرك أو مظهر بشرتك على نقص الفيتامينات فقط، فالعمر، والتعرض لعوامل بيئية ضارة، وتقلبات مستويات الهرمونات، والاستعداد الوراثي، كلها عوامل قد تساهم في هذه التغيرات، فإذا لاحظتِ نمطًا من الجفاف المستمر، أو ترقق الشعر، أو تغيرات في ملمسه، أو تغيرات غير طبيعية في لون بشرتك، يُنصح باستشارة الطبيب، الذى سيطلب غالبًا إجراء فحص دم بسيط لتحديد مستويات فيتامين د، وفيتامين ب12، والحديد، وغيرها من العناصر الغذائية الأساسية، ومساعدتك في اكتشاف أي نقص في أقرب وقت ممكن.
سيؤكد لك الأطباء أن حتى أبسط التغيرات في ملمس بشرتك أو لونها أو جفافها، أو حتى تغيرات شعرك، قد تكون أكثر من مجرد تغيرات تجميلية، فهذه التفاصيل قد تشير أحيانًا إلى ما يحدث في الداخل، قبل أن تشعر بأي شيء آخر أو تظهر أعراض أخرى، ومع قضاء الكثير منا وقتًا أطول في الأماكن المغلقة، وقلة تناول الأطعمة الطازجة، أو العيش تحت ضغط مستمر، أصبحنا نعانى من نقص في الفيتامينات التي أول ما تظهر على البشرة والشعر.
فيما يلى.. أعراض نقص الفيتامينات تظهر على وجهك وشعرك:
فيتامين ب12: مشكلات البشرة الشاحبة والمتقشرة والشعر
يحافظ فيتامين ب12 على صحة خلايا بشرتك ويساعدها على التجدد، وعند نقص فيتامين ب12، قد تفقد بشرتك لونها وتبدو باهتة أو مائلة للاصفرار، وأحيانًا قبل أن تلاحظي التعب، وتشير بعض الأبحاث إلى أن فيتامين ب12 يلعب دورًا في تصبغ الجلد أيضًا، لذلك قد تلاحظين تفاوتًا في لون البشرة أو بقعًا داكنة.
ولا يقتصر دور فيتامين ب12 على صحة بشرتك فحسب، بل له أهمية بالغة لشعرك أيضًا، فعندما تنخفض مستوياته، قد يتباطأ نمو الشعر وقد يزداد تساقطه، ليس بالضرورة دفعة واحدة، بل تدريجيًا، وبالطبع، لتساقط الشعر أسباب عديدة، لكن انخفاض مستويات فيتامين ب12 يُعد أحدها.
فيتامين د: جفاف الجلد وتقشره وتساقط الشعر
يساعد فيتامين د، المعروف بفيتامين الشمس، بشرتك على تجديد نفسها ويحافظ على نمو شعرك، وانخفاض مستوياته يعني أن بشرتك قد تصبح جافة ومتقشرة، وقد تستغرق الجروح وقتًا طويلاً للشفاء، وقد يصبح شعرك خفيفًا أيضًا.
ومن السهل جدًا أن ينخفض مستوى فيتامين د في الجسم، خاصةً إذا كنت تقضي معظم وقتك في الداخل أو تعيش في مكان لا تتعرض فيه لأشعة الشمس، حيث تشير بعض التقارير إلى أن ما يصل إلى نصف السكان لا يحصلون على الكمية الكافية منه، ولن تُصاب بالصلع فجأة، لكن ضعف بصيلات الشعر وبطء نموه قد يتسللان إليك تدريجيًا، خاصةً إذا لم تحصل على ما يكفي من فيتامين د من الطعام أو الشمس.
فيتامين سي: بشرة باهتة وشفاء بطيء
يظهر نقص فيتامين سى على البشرة، حيث تبدو خشنة ومتعرجة والجروح التي تلتئم ببطء، بجانب الكدمات أو مشكلات اللثة، ويعتبر فيتامين سي هو أساس صحة بشرتك، فهو يساعد على إنتاج الكولاجين، المادة التي تحافظ على نضارة بشرتك ونعومتها، وبدون كمية كافية منه، تفقد بشرتك إشراقتها، وتصبح خشنة، وتبدو متعبة، ويمكن الحصول على فيتامين سى من الأطعمة مثل الحمضيات والفلفل الحلو والفراولة والطماطم، فهي جميعها مفيدة جدًا.
فيتامين أ: الجفاف والبقع الخشنة وظهور البثور
يُعد فيتامين أ أساسيًا لتجديد خلايا الجلد، كما يُحافظ على قوة جهاز المناعة، وعند نقص هذا الفيتامين، يُصبح الجلد جافًا وخشنًا، أو قد تظهر عليه بعض البثور، كحب الشباب أحيانًا، ويعود ذلك إلى توقف دورة تجديد خلايا الجلد الطبيعية.
ويساعد فيتامين أ أيضًا في تنظيم إفراز الزيوت، لذلك إذا انخفضت مستوياته، قد تصبح بشرتك متقشرة وباهتة، حيث يوجد فيتامين أ في العديد من منتجات التجميل، لكن أفضل مصادره هي الأطعمة، مثل الجزر والبطاطا الحلوة والخضراوات الورقية.
فيتامين هـ: شعر ضعيف وبشرة تبدو متعبة
يُعد فيتامين (هـ) بمثابة حارس شخصي لبشرتك وفروة رأسك، فهو يحميها من التلف ويحافظ على تدفق الدم فيها، وفي حال انخفاض مستوياته، قد تلاحظين جفاف شعركِ وبهتانه وسهولة تكسره، وقد تبدو بشرتك جافة، وتضعف بصيلات الشعر، وتتراجع دفاعات فروة رأسكِ، مما قد يُسرع من تساقط الشعر أو ترققه.
وفي الواقع، تربط الدراسات نقص فيتامين (هـ) بضعف حاجز الجلد، مما يجعل من الصعب على وجهك وشعرك تحمل ضغوط الحياة اليومية.
نقص الحديد والزنك
الحديد والزنك ليسا من الفيتامينات، لكنهما لا يقلان أهمية عنهما في الحفاظ على جمالك، حيث أن نقص الحديد قد يُسبب شحوب البشرة وتقصف الشعر، لأن الحديد يُساعد على نقل الأكسجين إلى الأنسجة، أما الزنك، فهو عنصر مهم آخر ونقصه قد يُسبب تقشر الجلد أو التهابه، وتساقط الشعر.
ويلاحظ الأطباء هذه المشكلات كثيرًا، وخاصة لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكثير من اللحوم، أو النساء اللواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية، أو أي شخص يتبع نظامًا غذائيًا مقيدًا للغاية.
وقد أظهرت مراجعة حديثة نُشرت في مجلة كليفلاند كلينك الطبية أن نقص التغذية غالبًا ما يُسبب تغيرات أو أعراضًا جلدية محددة، لا سيما نقص الفيتامينات، بما في ذلك فيتامينات أ، ب2، ب3، وب6، بالإضافة إلى فيتامين سى والزنك، إلى جانب معادن أخرى، ويزعم الباحثون أن التغيرات في استقلاب الجسم قد تُسبب تغيرات في الشعر والجلد نتيجة للنشاط الأيضي داخل الجسم، ويعود ذلك إلى أن الشعر والجلد يتكونان من أنسجة تُجدد نفسها باستمرار (وخاصةً من خلال تخليق البروتين)، وتعتمد هذه الأنسجة على العديد من العناصر الغذائية لأداء وظائفها، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: إنتاج الكولاجين، ومعدل تجدد الخلايا، وإنتاج الزيوت أو توازن الزهم، والحماية من التلف التأكسدي بواسطة مضادات الأكسدة.
متى يجب طلب الرعاية الطبية؟
لا تقتصر التغيرات الملحوظة في ملمس شعرك أو مظهر بشرتك على نقص الفيتامينات فقط، فالعمر، والتعرض لعوامل بيئية ضارة، وتقلبات مستويات الهرمونات، والاستعداد الوراثي، كلها عوامل قد تساهم في هذه التغيرات، فإذا لاحظتِ نمطًا من الجفاف المستمر، أو ترقق الشعر، أو تغيرات في ملمسه، أو تغيرات غير طبيعية في لون بشرتك، يُنصح باستشارة الطبيب، الذى سيطلب غالبًا إجراء فحص دم بسيط لتحديد مستويات فيتامين د، وفيتامين ب12، والحديد، وغيرها من العناصر الغذائية الأساسية، ومساعدتك في اكتشاف أي نقص في أقرب وقت ممكن.







