عوامل الإصابة بأمراض الكبد.. ونصائح للوقاية من المخاطر

Loading image...
أصبحت صحة الكبد محط اهتمام كبير مؤخرًا، فالجميع أصبح يتحدث عن الكبد الدهني، والتخلص من السموم، ومستويات الإنزيمات، وكل ما يتعلق بالكبد، خاصة أن مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) قد أصبح وباءً عالميًا خفيًا، ولم يعد من الضروري أن تكون مدمنًا للكحول لتُعاني من مشكلات في الكبد، فالوجبات السريعة والسكريات وقلة الحركة وحتى التوتر قد تُؤثر سلبًا عليه، وفقًا لموقع "Healthline".
يعتبر الكبد هو العضو الرئيسي المسئول عن إزالة السموم من الجسم، فهو يُصفي كل ما يدخل إليه من مواد، من الأدوية والملوثات والأطعمة المُصنعة وغيرها، لذلك إذا لم يكن كبدك في أفضل حالاته، فلن تكون أنت كذلك، ومن اختلال التوازن الهرموني إلى حب الشباب إلى الإرهاق المزمن، قد يكون الكبد هو السبب.
شارك الدكتور سوراب سيثي، المعروف بشعبيته الواسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرًا العوامل التي تسبب تطور أمراض الكبد، وطرق الحفاظ على صحة الكبد.

الحفاظ على صحة التمثيل الغذائي
يتأثر الكبد بعدة عوامل أهمها عدم استقرار مستويات السكر في الدم، وكذلك عندما تكتسب دهوناً في منطقة البطن، أو عندما تكون لديك مقاومة للأنسولين، وهذا ما نسميه ضعف صحة التمثيل الغذائي، وقد أصبح بمثابة القاتل الصامت الجديد، ويُعد مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) الآن من أكثر مشكلات الكبد شيوعًا في العالم، وهو كما يوحي اسمه: تراكم الدهون في الكبد حتى في حال عدم تناول الكحول، ويحدث هذا لأن الكبد يلعب دورًا رئيسيًا في معالجة السكر والدهون، لذلك عندما يتعامل الجسم باستمرار مع مستويات عالية من السكر في الدم (بسبب الكربوهيدرات المصنعة والمشروبات الغازية)، فإنه يخزن الفائض على شكل دهون، بما في ذلك في الكبد، أضف إلى ذلك قلة النشاط البدني وزيادة الوزن حول الخصر، وكلها عوامل ترهق الكبد.

فيما يلى.. نصائح للحفاظ على صحة الكبد:
- قلل من السكر.
- مارس الرياضة بانتظام.
- تناول المزيد من الأطعمة الكاملة.
-احصل على قسط كاف من النوم.
- حافظ على وزنك ضمن المعدل الطبيعي.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر