كيف تتعامل مع سلس البول في الشتاء؟.. 10 نصائح فعالة

Loading image...
يُعدّ فصل الشتاء موسمًا دافئًا ومحببًا لكثيرين، لكنه قد يُسبب معاناة خفية لمن يعانون من سلس البول. فالبرد الشديد، وكثرة المشروبات الساخنة، وتغير نمط الحياة في هذا الوقت من العام، كلها عوامل قد تجعل التحكم في المثانة أكثر صعوبة. ومع ذلك، تؤكد الدراسات أن اتباع بعض الإرشادات اليومية يمكن أن يخفف من الأعراض بشكل ملحوظ، بل ويمنح المريض شعورًا أفضل بالسيطرة والثقة
وفقًا لتقرير نشره موقع TENA Australia المتخصص في دعم المصابين بسلس البول، فإن الطقس البارد قد يزيد من تهيّج المثانة بسبب قلة الحركة، وتراجع الإحساس بالعطش، وتناول كميات أكبر من الكافيين. ولذلك، طورت الشركة مجموعة من التوصيات المستندة إلى دراسات طبية وتجارب سريرية لمساعدة الأفراد — نساءً ورجالًا — على تخطي فصل الشتاء بأمان وراحة.
أولاً: راقب استهلاكك للكافيين
القهوة والشاي والشوكولاتة الساخنة مشروبات مفضلة في الشتاء، لكنها قد تُسبب تهيّجًا مباشرًا للمثانة لاحتوائها على الكافيين، وهو مادة منشطة تزيد من إنتاج البول.
ثانيا : بدائل الكافيين
البديل الأمثل هو مشروبات الأعشاب الدافئة مثل النعناع أو الزنجبيل أو الماء الساخن مع الليمون، فهي تحافظ على الدفء دون إجهاد المثانة.
ثالثًا: لا تُهمل شرب الماء
مع انخفاض درجات الحرارة، يشعر كثيرون بأنهم لا يحتاجون إلى الماء، لكن الجفاف يجعل البول أكثر تركيزًا وقد يسبب حرقة أو تهيّجًا.
احرص على شرب لترين من الماء يوميًا على الأقل، ويمكنك تنويع مصادر السوائل بين الحساء والمشروبات الخالية من الكافيين.
رابعًا: حافظ على وزنك الصحي
الأطعمة الشتوية الغنية بالسعرات والدهون قد تؤدي إلى زيادة الوزن، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على عضلات قاع الحوض والمثانة.
الحفاظ على وزن متوازن لا يحسن المظهر فقط، بل يخفف الضغط على الجهاز البولي ويقلل احتمالات تسرب البول.
خامسًا: انتبه لطعامك
بعض الأطعمة — مثل الطماطم والصلصات الحارة والشوكولاتة — قد تزيد من نشاط المثانة. حاول تقليلها مؤقتًا لمعرفة إن كانت تؤثر في حالتك.
وللحفاظ على التوازن، استبدلها بأطعمة غنية بالألياف مثل الخضروات المطهوة والشوفان والفواكه الطازجة.
سادسًا: قاوم الإمساك
الإمساك المزمن من أكثر العوامل التي تُضعف عضلات قاع الحوض.
احرص على تناول كميات كافية من الألياف الطبيعية، ومارس نشاطًا بدنيًا خفيفًا، فذلك يحافظ على حركة الأمعاء ويُجنبك زيادة الضغط داخل البطن أثناء الإخراج.
سابعًا: درّب عضلات قاع الحوض
تُعد تمارين كيجل من أبسط وأكثر الطرق فاعلية في تحسين السيطرة على البول.
يمكن أداؤها في أي وقت دون جهد يُذكر، وتُظهر نتائج واضحة خلال أسابيع.
هذه التمارين تساعد النساء بعد الولادة والرجال بعد جراحات البروستاتا على استعادة التحكم بالمثانة تدريجيًا.
ثامنًا: انتبه عند الإصابة بنزلة برد
السعال والعطس المتكرر يرفعان الضغط داخل البطن، مما قد يسبب تسرب البول، خاصة لدى من يعانون من ضعف عضلات الحوض.
لذلك يُنصح بمواصلة التمارين حتى أثناء المرض، واستخدام منتجات واقية مؤقتة لحين تحسن الحالة.
تاسعًا: لا تفرط في الذهاب للمرحاض
قد يعتقد البعض أن الذهاب المتكرر “احتياطًا” يمنع التسرب، لكن الحقيقة أن التبول قبل امتلاء المثانة يُضعف قدرتها على التمدد والتحكم.
اجعل الذهاب للمرحاض استجابة حقيقية للحاجة، وليس عادة مكتسبة.
عاشرًا: استخدم الوسائل الوقائية عند الحاجة
رغم اتباع كل النصائح، قد تحدث مواقف غير متوقعة.
استخدام منتجات الحماية الخفيفة المصممة خصيصًا لحالات السلس البسيط يمنحك راحة وأمانًا أثناء الخروج أو السفر.
تتوفر منتجات متنوعة من فوط وبطانات وسراويل تمتص البلل بسرعة وتحافظ على جفاف البشرة.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر