الأمطار تجتاح وتدمر المخيمات الهشة في غزة

  • منذ شهر
  • فرنسا 24
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
وأكّدت بلدية غزة أنها تعمل على مدار الساعة للتصدّي للأضرار التي تسبّبت بها الأمطار، ولتفريغ

المياه المتجمّعة، مشيرة الى نقص في التجهيزات.

وقالت أم محمد عودة البالغة من العمر 45 عاما والنازحة من شمال قطاع غزة إلى المواصي في الجنوب، لوكالة فرانس برس، "اقتلعت الرياح خيمتنا هذا الصباح، وبقينا تحت المطر لساعات وتبلّل كل ما لدينا".

وأضافت "ليست لدينا خيمة أخرى، ولا أي وسيلة لحماية أنفسنا من هذا الطقس". وشكا آخرون من حولها من أضرار مماثلة.

ودمّرت الحرب أكثر من ثلاثة أرباع البناء في القطاع الفلسطيني، وفقاً للأمم المتحدة التي تقدّر أيضا أن معظم السكان نزحوا مرة واحدة على الأقلّ بسبب القتال والقصف منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، تاريخ اندلاع الحرب.

لا يزال مئات الآلاف يعيشون في أماكن هشة. وتعرّضت الخيم لأضرار أيضا بعد عاصفة في أوائل كانون الأول/ديسمبر.

وقال محمود زقوت، وهو شاب في الثلاثينات نازح من خان يونس (جنوب) الى مخيم الزوايدة وسط)، "الوضع الإنساني يزداد سوءا مع كل موجة من سوء الأحوال الجوية".

وأضاف "نعيش في خيم لا يمكنها مقاومة سوء الأحوال الجوية. (...) اليوم، انهارت خيم عدة، فحاول الناس حماية أنفسهم بأي طريقة".