كشف الحاج أحمد عثمان النوبي، والد الشاب إبراهيم الذي لقي ربه وهو ساجد في صلاة المغرب في محل عمله بقرية بلقس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، أثناء إمامة شريكه بالعمل في الصلاة، مؤكدا أن نجله علي الرغم من كونه الأوسط إلا أنه كان سنده وظهره في الحياة وكان يرث كل طباعه في التعامل مع الأمور.
الراحل كان هادئ الطباع محبا للجميع
وأوضح الحاج أحمد، خلال حديثه لـ "اليوم السابع"، أنه يوم الوفاة عندما نزل من مسكنه للطابق الأرضي وجد نجله الراحل للقاء ربه يجلس لتناول الإفطار، حيث كان الأب منزعجا لقيام شقيق الراحل بأخذ الدراجة البخارية الخاصة به، إلا أنه فوجئ بنجله الراحل يهدئ من روعه، طالبا منه الجلوس معه للإفطار، قائلا: "ابني لما لقاني متعصب هداني وقالي تعالي يا حج أقعد افطر، وقالي متعصبش نفسك الدنيا فانية".
الأب يكشف تفاصيل يوم وفاة الشاب
وتابع: "بالفعل هديت وقعدت أفكر معاه، وبعد كده اتحرك علي شغله في الشنيش، كان سندي وظهري ودنيتي وكان شكلي وكل طباعي هو أخذها، وبعد المغرب تلقيت تليفون من شريكي يخبرني بأن إبراهيم تعبان وأخدوه للصيدلية، وبعدها اتحركوا بيه للمستشفي، ولما وصلت للمستشفي تأكدت من خبر وفاة ابني، وجبناه وجينا علي الغسل والدفنة".
كان محبا لله ورسوله فاختار له الله هذا اللقاء
وأوضح، أن نجله كان هادئ الطباع حافظا لكتاب الله، يتعامل مع الأمور بهدوء كبير وطيبة وكان محبا للجميع ولم أتلقي شكوي واحدة منه، وكانت وفاته تأكيدا علي هذه الطيبة لأنه كان محبا لله ورسوله، فاختار له الله تعالي هذه الميتة الطيبة وهو ساجد، وكلمتي للشباب في هذا العصر جاهد نفسك بقدر المستطاع".
دعوات كثيرة بالرحمة للشاب الراحل
دعوات كثيرة بالرحمة والمغفرة بعد حسن الخاتمة التي رصدها مقطع فيديو مصور من قبل كاميرا للمراقبة، تم تداوله علي مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة وفاة الشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، من أبناء قرية بلقس بمركز قليوب، خلال إمامته لشريك والده في الصلاة في محل عملهما.
وفاة شاب خلال إمامته لوالده في الصلاة بقليوب
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة سقوطه خلال الصلاة، حيث حاول الموجودون إسعافه، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وتبين أنه فارق الحياة في الحال.
وتحولت صفحات موقع فيسبوك إلى سرادق عزاء، حيث نعاه الأهالي وأصدقاؤه، مشيدين بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، واصفين إياه بالشاب المكافح طوال حياته، قائلين: من عاش على شيء مات عليه.
تشييع جثمان الشاب الراحل وسطعوات بالرحمة له
وشيعت جنازة الشاب من المسجد الكبير، وسط حزن بالغ ودعوات من المشيعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
الشاب الراحل
والد الراحل
الراحل كان هادئ الطباع محبا للجميع
وأوضح الحاج أحمد، خلال حديثه لـ "اليوم السابع"، أنه يوم الوفاة عندما نزل من مسكنه للطابق الأرضي وجد نجله الراحل للقاء ربه يجلس لتناول الإفطار، حيث كان الأب منزعجا لقيام شقيق الراحل بأخذ الدراجة البخارية الخاصة به، إلا أنه فوجئ بنجله الراحل يهدئ من روعه، طالبا منه الجلوس معه للإفطار، قائلا: "ابني لما لقاني متعصب هداني وقالي تعالي يا حج أقعد افطر، وقالي متعصبش نفسك الدنيا فانية".
الأب يكشف تفاصيل يوم وفاة الشاب
وتابع: "بالفعل هديت وقعدت أفكر معاه، وبعد كده اتحرك علي شغله في الشنيش، كان سندي وظهري ودنيتي وكان شكلي وكل طباعي هو أخذها، وبعد المغرب تلقيت تليفون من شريكي يخبرني بأن إبراهيم تعبان وأخدوه للصيدلية، وبعدها اتحركوا بيه للمستشفي، ولما وصلت للمستشفي تأكدت من خبر وفاة ابني، وجبناه وجينا علي الغسل والدفنة".
كان محبا لله ورسوله فاختار له الله هذا اللقاء
وأوضح، أن نجله كان هادئ الطباع حافظا لكتاب الله، يتعامل مع الأمور بهدوء كبير وطيبة وكان محبا للجميع ولم أتلقي شكوي واحدة منه، وكانت وفاته تأكيدا علي هذه الطيبة لأنه كان محبا لله ورسوله، فاختار له الله تعالي هذه الميتة الطيبة وهو ساجد، وكلمتي للشباب في هذا العصر جاهد نفسك بقدر المستطاع".
دعوات كثيرة بالرحمة للشاب الراحل
دعوات كثيرة بالرحمة والمغفرة بعد حسن الخاتمة التي رصدها مقطع فيديو مصور من قبل كاميرا للمراقبة، تم تداوله علي مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة وفاة الشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، من أبناء قرية بلقس بمركز قليوب، خلال إمامته لشريك والده في الصلاة في محل عملهما.
وفاة شاب خلال إمامته لوالده في الصلاة بقليوب
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة سقوطه خلال الصلاة، حيث حاول الموجودون إسعافه، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وتبين أنه فارق الحياة في الحال.
وتحولت صفحات موقع فيسبوك إلى سرادق عزاء، حيث نعاه الأهالي وأصدقاؤه، مشيدين بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، واصفين إياه بالشاب المكافح طوال حياته، قائلين: من عاش على شيء مات عليه.
تشييع جثمان الشاب الراحل وسطعوات بالرحمة له
وشيعت جنازة الشاب من المسجد الكبير، وسط حزن بالغ ودعوات من المشيعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
الشاب الراحل
والد الراحل








