دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—نفى المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، السبت، البيان الصادر بإعلان حله، مؤكدا أنه لا يزال قائما ويمارس مهامه، وذلك بعد تصريحات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الجمعة، عن حل المجلس، خلال اجتماع أعضاء من المجلس في الرياض.
وكان وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، علق، الجمعة، على إعلان هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة، وبقية الهيئات التابعة للمجلس، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، وفقا لما ذكرته وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء بنسختها التي تديرها الحكومة الشرعية.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، السبت: "عقدت الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعًا استثنائيًا طارئًا، في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة ومنعطفات سياسية شديدة الحساسية...وأضاف البيان: "وقد تابع الاجتماع بقلق بالغ الإعلان المنسوب إلى ما سُمّي بـ(حل المجلس الانتقالي الجنوبي)، في سابقة اعتبرها المجلس (خطيرة تمثل انتهاكًا لإرادة شعب الجنوب)، وتهديدًا مباشرًا لأسس العملية السياسية، وتنذر بتداعيات جسيمة على الاستقرار والسلم الأهلي ومسار السلام برمّتهوأردف المجلس الانتقالي الجنوبي قائلا: "انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، وباعتبار الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أعلى السلطات التنظيمية والتشريعية في هياكل المجلس الانتقالي الجنوبي، فإنه يؤكد أن ما صدر من إعلان ما يُسمّى (حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي)، يُعد باطلًا، ومنعدم الأثر قانونيًا وسياسيًا، لصدوره عن جهة غير مختصة، ولا تملك أي ولاية أو صلاحية. كما يشكّل ذلك تجاوزًا للتفويض الممنوح لوفد تفاوضي محدد المهام، لا يملك حق اتخاذ قرارات مصيرية تمس كيان المجلس أو وجودهكما أكد البيان "أن المجلس الانتقالي الجنوبي ما زال قائمًا بكامل شرعيته السياسية والتنظيمية، المستمدة حصريًا من التفويض الشعبي الجنوبي، منذ إعلان عدن التاريخي في مايو/أيار 2017، وليس من أي بيانات مفروضة أو قرارات انتُزعت تحت الاحتجاز والضغطوأوضح البيان قائلا: "كما تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أن شعب الجنوب، منذ انطلاق حراكه الثوري السلمي وحتى اليوم، قدّم قوافل عظيمة من الشهداء والجرحى، وسطر بتضحياته ملحمة وطنية خالدة رُويت بدماء الأبطال دفاعًا عن الأرض والهوية والكرامة، ويجدد التأكيد أن هذه التضحيات ستظل بوصلة الطريق وعهدًا لا رجعة عنه، ولن تحيد عنه القيادة ولا الشعب، وفاءً لدماء الشهداء وصونًا للأهداف التي ضحّوا واستُشهدوا من أجلها، فالقضية الجنوبية ليست طارئة ولا تقبل المساومة أو الانحراف مهما تعاظمت الضغوطومضى المجلس الانتقالي قائلا عن بيان إعلان حله: "هذه الممارسات لا تخدم السلام ولا الاستقرار، بل تُعيد تدوير الأزمات وتمنح القوى المعادية لإرادة شعب الجنوب فرصة الالتفاف على قضيته العادلةوأكد البيان "استمرار عمل جميع مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي دون انقطاع، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة، والهيئات القيادية والتنفيذية في المحافظات"، وشدد على أن "أي قرارات مصيرية تتعلق بكيان المجلس لا تُتخذ إلا عبر هيئاته الدستورية المختصة وبرئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيديودعا بيان المجلس الانتقالي الجنوبي "جماهير شعب الجنوب، بكل مكوناته، ومنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والشباب والمرأة، إلى مواصلة الحشد والمشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية السلمية، وفي مقدمتها مظاهرة، السبت، تأكيدًا على الرفض الشعبي لأي حلول منقوصة، وتمسكًا بالحق المشروع في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادةوحذر المجلس الانتقالي الجنوبي "من أي محاولات أو إجراءات تستهدف التضييق أو التعرض للأنشطة السياسية أو الفعاليات الجماهيرية السلمية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، تحت أي ذريعة كانت"، بحسب البيان.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إنه "وُلد من رحم معاناة شعب الجنوب، وانبثق من آلام الناس وتطلعاتهم، وسيظل معبرًا صادقًا عن همومهم اليومية، ومدافعًا عن حقوقهم المشروعة في العيش الكريم والعدالة والحرية والكرامة الوطنية"، وشدد على أن "قضايا الناس ومعاشهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم ستبقى في صدارة أولويات المجلس، وأن أي مسار سياسي لا يضع تطلعات الجماهير في جوهره هو مسار مرفوض وغير قابل للحياةكما أكد البيان "التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بمبدأ الحوار كخيار استراتيجي، وقد ظل المجلس منذ تأسيسه يدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة القضايا الوطنية بعيدًا عن الإقصاء أو الإكراه، إلا أن ما جرى مؤخرًا لا يعطي مؤشرات إيجابية على جدية هذا المسار، ويقوّض أسس الثقة المطلوبة لأي حوار حقيقي، ما يستوجب مراجعة شاملة للآليات والضمانات بما يكفل حوارًا متكافئًا يحترم إرادة شعب الجنوب وممثليه الشرعيين، وأن المجلس سيظل داعمًا ثابتًا لتطلعات الناس وآمالهم المشروعة، وماضيًا بثبات على نهج الشهداء الأبرار، حتى بلوغ الهدف الوطني المنشود المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادةودعا المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه كلا من "الأمم المتحدة، والدول الرباعية، وكافة الأطراف الدولية، إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، ورفض أي مسار إقصائي يستهدف ممثله السياسي الشرعي، لما لذلك من آثار كارثية على فرص السلاموجاء بيان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، بعد يوم من تصريحات وزير الدفاع السعودي في سلسلة تدوينات على صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، تويتر سابقا، قال فيها: "أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهموتابع وزير الدفاع السعودي: "ستشكل المملكة لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمنوأضاف الأمير خالد بن سلمان: "لقد كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا حريصًا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهموكان سفير المملكة العربية السعودية في اليمن، محمد آل جابر، نشر صورة له مع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، وما تناوله النقاش معهم خلال الاجتماع في الرياض.
جاء ذلك في تدوينة على صفحة السفير السعودي على منصة "إكس"، قال فيها: "التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض.. وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس، بتوجيه من عيدروس الزبيدي، والتي أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء، كما بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ما حدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريباًوكان تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة المملكة العربية السعودية قد كشف في بيان، فجر الخميس الماضي، تفاصيل عن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وذلك بعدما نفى المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان سابق، الأربعاء، خروجه مؤكدا على أنه يواصل مهامه في عدن.
وكان وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، علق، الجمعة، على إعلان هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، والقيادة التنفيذية العليا والأمانة العامة، وبقية الهيئات التابعة للمجلس، حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي، وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، وفقا لما ذكرته وكالة "سبأ" اليمنية للأنباء بنسختها التي تديرها الحكومة الشرعية.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا، السبت: "عقدت الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعًا استثنائيًا طارئًا، في ظل ما تشهده الساحة الجنوبية من تطورات متسارعة ومنعطفات سياسية شديدة الحساسية...وأضاف البيان: "وقد تابع الاجتماع بقلق بالغ الإعلان المنسوب إلى ما سُمّي بـ(حل المجلس الانتقالي الجنوبي)، في سابقة اعتبرها المجلس (خطيرة تمثل انتهاكًا لإرادة شعب الجنوب)، وتهديدًا مباشرًا لأسس العملية السياسية، وتنذر بتداعيات جسيمة على الاستقرار والسلم الأهلي ومسار السلام برمّتهوأردف المجلس الانتقالي الجنوبي قائلا: "انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والتاريخية، وباعتبار الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة أعلى السلطات التنظيمية والتشريعية في هياكل المجلس الانتقالي الجنوبي، فإنه يؤكد أن ما صدر من إعلان ما يُسمّى (حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي)، يُعد باطلًا، ومنعدم الأثر قانونيًا وسياسيًا، لصدوره عن جهة غير مختصة، ولا تملك أي ولاية أو صلاحية. كما يشكّل ذلك تجاوزًا للتفويض الممنوح لوفد تفاوضي محدد المهام، لا يملك حق اتخاذ قرارات مصيرية تمس كيان المجلس أو وجودهكما أكد البيان "أن المجلس الانتقالي الجنوبي ما زال قائمًا بكامل شرعيته السياسية والتنظيمية، المستمدة حصريًا من التفويض الشعبي الجنوبي، منذ إعلان عدن التاريخي في مايو/أيار 2017، وليس من أي بيانات مفروضة أو قرارات انتُزعت تحت الاحتجاز والضغطوأوضح البيان قائلا: "كما تؤكد الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين والأمانة العامة بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أن شعب الجنوب، منذ انطلاق حراكه الثوري السلمي وحتى اليوم، قدّم قوافل عظيمة من الشهداء والجرحى، وسطر بتضحياته ملحمة وطنية خالدة رُويت بدماء الأبطال دفاعًا عن الأرض والهوية والكرامة، ويجدد التأكيد أن هذه التضحيات ستظل بوصلة الطريق وعهدًا لا رجعة عنه، ولن تحيد عنه القيادة ولا الشعب، وفاءً لدماء الشهداء وصونًا للأهداف التي ضحّوا واستُشهدوا من أجلها، فالقضية الجنوبية ليست طارئة ولا تقبل المساومة أو الانحراف مهما تعاظمت الضغوطومضى المجلس الانتقالي قائلا عن بيان إعلان حله: "هذه الممارسات لا تخدم السلام ولا الاستقرار، بل تُعيد تدوير الأزمات وتمنح القوى المعادية لإرادة شعب الجنوب فرصة الالتفاف على قضيته العادلةوأكد البيان "استمرار عمل جميع مؤسسات المجلس الانتقالي الجنوبي دون انقطاع، وفي مقدمتها الجمعية الوطنية، ومجلس المستشارين، والأمانة العامة، والهيئات القيادية والتنفيذية في المحافظات"، وشدد على أن "أي قرارات مصيرية تتعلق بكيان المجلس لا تُتخذ إلا عبر هيئاته الدستورية المختصة وبرئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيديودعا بيان المجلس الانتقالي الجنوبي "جماهير شعب الجنوب، بكل مكوناته، ومنظمات المجتمع المدني، والنشطاء، والشباب والمرأة، إلى مواصلة الحشد والمشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية السلمية، وفي مقدمتها مظاهرة، السبت، تأكيدًا على الرفض الشعبي لأي حلول منقوصة، وتمسكًا بالحق المشروع في استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادةوحذر المجلس الانتقالي الجنوبي "من أي محاولات أو إجراءات تستهدف التضييق أو التعرض للأنشطة السياسية أو الفعاليات الجماهيرية السلمية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب، تحت أي ذريعة كانت"، بحسب البيان.
وقال المجلس الانتقالي الجنوبي إنه "وُلد من رحم معاناة شعب الجنوب، وانبثق من آلام الناس وتطلعاتهم، وسيظل معبرًا صادقًا عن همومهم اليومية، ومدافعًا عن حقوقهم المشروعة في العيش الكريم والعدالة والحرية والكرامة الوطنية"، وشدد على أن "قضايا الناس ومعاشهم وأمنهم ومستقبل أبنائهم ستبقى في صدارة أولويات المجلس، وأن أي مسار سياسي لا يضع تطلعات الجماهير في جوهره هو مسار مرفوض وغير قابل للحياةكما أكد البيان "التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بمبدأ الحوار كخيار استراتيجي، وقد ظل المجلس منذ تأسيسه يدعو إلى الحوار الجاد والمسؤول لمعالجة القضايا الوطنية بعيدًا عن الإقصاء أو الإكراه، إلا أن ما جرى مؤخرًا لا يعطي مؤشرات إيجابية على جدية هذا المسار، ويقوّض أسس الثقة المطلوبة لأي حوار حقيقي، ما يستوجب مراجعة شاملة للآليات والضمانات بما يكفل حوارًا متكافئًا يحترم إرادة شعب الجنوب وممثليه الشرعيين، وأن المجلس سيظل داعمًا ثابتًا لتطلعات الناس وآمالهم المشروعة، وماضيًا بثبات على نهج الشهداء الأبرار، حتى بلوغ الهدف الوطني المنشود المتمثل في استعادة دولة الجنوب كاملة السيادةودعا المجلس الانتقالي الجنوبي في بيانه كلا من "الأمم المتحدة، والدول الرباعية، وكافة الأطراف الدولية، إلى احترام إرادة شعب الجنوب وحقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، ورفض أي مسار إقصائي يستهدف ممثله السياسي الشرعي، لما لذلك من آثار كارثية على فرص السلاموجاء بيان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، بعد يوم من تصريحات وزير الدفاع السعودي في سلسلة تدوينات على صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، تويتر سابقا، قال فيها: "أصبح لقضية الجنوب مسار حقيقي ترعاه المملكة ويدعمه ويؤيده المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي نسعى من خلاله لجمع إخوتنا أبناء الجنوب؛ لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة بما يلبي إرادتهم وتطلعاتهموتابع وزير الدفاع السعودي: "ستشكل المملكة لجنة تحضيرية بالتشاور مع الشخصيات الجنوبية للإعداد للمؤتمر، الذي سيشارك فيه شخصيات جنوبية من كافة محافظات الجنوب دون إقصاء أو تمييز، وستدعم المملكة مخرجات المؤتمر ليتم طرحها على طاولة حوار الحل السياسي الشامل في اليمنوأضاف الأمير خالد بن سلمان: "لقد كان القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا حريصًا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهموكان سفير المملكة العربية السعودية في اليمن، محمد آل جابر، نشر صورة له مع أعضاء وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، وما تناوله النقاش معهم خلال الاجتماع في الرياض.
جاء ذلك في تدوينة على صفحة السفير السعودي على منصة "إكس"، قال فيها: "التقيت مع وفد المجلس الانتقالي الجنوبي في الرياض.. وناقشنا التحركات التي قام بها المجلس، بتوجيه من عيدروس الزبيدي، والتي أساءت للقضية الجنوبية ولم تخدمها، وأضرت بوحدة الصف لمواجهة الأعداء، كما بحثنا كيفية العمل مستقبلا لمعالجة ما حدث بما يخدم القضية الجنوبية، وجهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، وتطرقنا إلى الترتيبات لمؤتمر القضية الجنوبية الذي سيعقد في الرياض قريباًوكان تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة المملكة العربية السعودية قد كشف في بيان، فجر الخميس الماضي، تفاصيل عن هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، وذلك بعدما نفى المجلس الانتقالي الجنوبي، في بيان سابق، الأربعاء، خروجه مؤكدا على أنه يواصل مهامه في عدن.








