قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يراقب التطورات في إيران عن كثب، معربًا عن أمله في أن «تتحرر طهران قريبا من الاستبداد».
وأضاف في بداية اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأحد: «إسرائيل تتابع عن كثب ما يحدث في إيران، لقد امتدت المظاهرات المطالبة بالحرية في جميع أنحاء البلاد. والشعب الإسرائيلي والعالم أجمع معجبون بالبطولة العظيمة التي أظهرها المتظاهرون».
وأشار إلى أن «إسرائيل تدعم نضال الإيرانيين المتظاهرين من أجل الحرية، وتدين بشدة المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين الأبرياء»، بحسب تعبيره.
واستطرد: «نأمل جميعًا أن يتحرر الشعب الفارسي قريبًا من الاستبداد، وعندما يحين ذلك اليوم، ستعود إسرائيل وإيران شريكتين وفيتين من أجل بناء مستقبل مزدهر لشعبيهما».
ראש הממשלה בנימין נתניהו בפתח ישיבת הממשלה:
"ישראל עוקבת בדריכות על הנעשה באיראן. ההפגנות למען החירות התפשטו ברחבי המדינה. עם ישראל, העולם כולו, משתאה אל מול הגבורה האדירה של אזרחי איראן. pic.twitter.com/O9ISCAiMNC
— ראש ממשלת ישראל (@IsraeliPM_heb) January 11, 2026
وذكرت ثلاثة مصادر إسرائيلية مطلعة، لوكالة «رويترز»، أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران، في وقت تواجه فيه السلطات هناك أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرارا بالتدخل في الأيام القليلة الماضية، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال ترامب أمس السبت، إن الولايات المتحدة «مستعدة للمساعدة».
ولم توضح المصادر، التي كانت حاضرة في المشاورات الأمنية الإسرائيلية خلال مطلع الأسبوع، ما الذي يعنيه رفع إسرائيل درجة التأهب عمليا. وخاضت إسرائيل وإيران حربا استمرت 12 يوما في يونيو.
وقال مصدر إسرائيلي مطلع إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ناقشا في مكالمة هاتفية أمس السبت، إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران. وأكد مسئول أمريكي أن روبيو ونتنياهو تحدثا لكنه لم يفصح عن المواضيع التي ناقشاها.
ولم يصدر عن إسرائيل ما يشير إلى رغبتها في التدخل في إيران في وقت تجتاحها فيه الاحتجاجات، رغم بقاء التوتر مرتفعا بينهما بسبب مخاوف إسرائيل من برامج إيران النووية والصاروخية.
وأضاف في بداية اجتماع مجلس الوزراء، اليوم الأحد: «إسرائيل تتابع عن كثب ما يحدث في إيران، لقد امتدت المظاهرات المطالبة بالحرية في جميع أنحاء البلاد. والشعب الإسرائيلي والعالم أجمع معجبون بالبطولة العظيمة التي أظهرها المتظاهرون».
وأشار إلى أن «إسرائيل تدعم نضال الإيرانيين المتظاهرين من أجل الحرية، وتدين بشدة المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين الأبرياء»، بحسب تعبيره.
واستطرد: «نأمل جميعًا أن يتحرر الشعب الفارسي قريبًا من الاستبداد، وعندما يحين ذلك اليوم، ستعود إسرائيل وإيران شريكتين وفيتين من أجل بناء مستقبل مزدهر لشعبيهما».
ראש הממשלה בנימין נתניהו בפתח ישיבת הממשלה:
"ישראל עוקבת בדריכות על הנעשה באיראן. ההפגנות למען החירות התפשטו ברחבי המדינה. עם ישראל, העולם כולו, משתאה אל מול הגבורה האדירה של אזרחי איראן. pic.twitter.com/O9ISCAiMNC
— ראש ממשלת ישראל (@IsraeliPM_heb) January 11, 2026
وذكرت ثلاثة مصادر إسرائيلية مطلعة، لوكالة «رويترز»، أن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أمريكي في إيران، في وقت تواجه فيه السلطات هناك أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرارا بالتدخل في الأيام القليلة الماضية، وحذر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال ترامب أمس السبت، إن الولايات المتحدة «مستعدة للمساعدة».
ولم توضح المصادر، التي كانت حاضرة في المشاورات الأمنية الإسرائيلية خلال مطلع الأسبوع، ما الذي يعنيه رفع إسرائيل درجة التأهب عمليا. وخاضت إسرائيل وإيران حربا استمرت 12 يوما في يونيو.
وقال مصدر إسرائيلي مطلع إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ناقشا في مكالمة هاتفية أمس السبت، إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران. وأكد مسئول أمريكي أن روبيو ونتنياهو تحدثا لكنه لم يفصح عن المواضيع التي ناقشاها.
ولم يصدر عن إسرائيل ما يشير إلى رغبتها في التدخل في إيران في وقت تجتاحها فيه الاحتجاجات، رغم بقاء التوتر مرتفعا بينهما بسبب مخاوف إسرائيل من برامج إيران النووية والصاروخية.








