يقول مسؤول بإحدى دور الرعاية التي استقبلتْ أطفالا من أبناء معتقلين سياسيين إبان نظام الأسد: "كل الأطفال الذين عندي هم أيتام وأبناء معتقلين، وإذا ما سُئلوا فسوف يجيبون بأن آباءهم وأمهاتهم ماتوا في السجون أو أخذهم النظام. وثائقهم جاهزة لكن الحكومة لم تحاول أبداً الاطلاع عليها".
"كنت أظنّ أنني الأم الوحيدة التي تبحث عن صغيرها، حتى أدركتُ أن هناك أُمهات فقدنَ ثلاثة أو أربعة أبناء"
- منذ 10 ساعات
بي بي سي عربي
Loading images...








