كتب- أحمد جمعة:
كشفت وزارة الصحة والسكان، عن آخر مستجدات المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، التي جرى إطلاقها بهدف تحسين صحة الأم والطفل وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وهي تلك الفترة التي تعتبرها الوزارة المثالية لنشأة الطفل.
وبحسب بيانات رسمية للوزارة اطلع عليها مصراوي، نجحت المبادرة في استحداث منظومة المشورة الأسرية المتكاملة عبر تطبيق مبدأ مشاركة المهام، ما أسهم في رفع معدلات التغطية بمراكز المشورة الأسرية إلى 89%، وشمل ذلك تأهيل وتدريب وتشغيل 12 ألف مقدمة مشورة أسرية من الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان، لتقديم الدعم النفسي والصحي والمعلوماتي للأمهات والأسر، بدءًا من مرحلة ما قبل الزواج.
كما تم افتتاح 4200 غرفة مشورة أسرية على مستوى الجمهورية.
وأشارت الوزارة إلى إصدار الاستراتيجية الوطنية لدعم الولادة الطبيعية وخفض معدلات العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا (2022–2027)، والتي أسهمت في خفض معدلات القيصرية بالمستشفيات الحكومية إلى 61%، مع استمرار العمل للوصول إلى المستهدفات الوطنية بخفضها إلى 35% للبكريات و40% للمتعددات بحلول عام 2027.
كما تضمنت إنجازات المبادرة إحياء تخصص القبالة في مصر، من خلال إصدار الاستراتيجية الوطنية للقبالة (2024–2029)، وتدريب وترخيص نحو 1000 قابلة، إلى جانب إنشاء البورد المصري للقبالة، وإعادة إدراج التخصص بكليات التمريض منذ عام 2023، فضلًا عن إعادة إصدار القرار الوزاري المنظم للقبالة.
وفي هذا السياق، تم وضع برنامج تدريبي متكامل للقابلات لمدة 18 شهرًا، وفق أحدث التوصيات العالمية الصادرة عن الاتحاد الدولي للقابلات، بما يضمن الارتقاء بجودة خدمات رعاية الأم والوليد.
وعلى صعيد تطوير خدمات ما حول الولادة، لفتت الوزارة إلى تنفيذ برنامج تطوير رعاية حديثي الولادة، وإنشاء مراكز تميز لخدمات ما حول الولادة، مع التركيز على دعم الولادة الطبيعية وتطوير خدمات حديثي الولادة، وذلك منذ عام 2023.
كما شملت المبادرة إطلاق البرنامج القومي لتحويل المنشآت الصحية إلى منشآت صديقة للأم والطفل في عام 2025، إلى جانب إطلاق البرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية في مايو 2025، بما يعزز جهود الدولة في تحسين الحالة التغذوية للأطفال خلال السنوات الأولى من العمر.
كما تم إطلاق "الشرعة الدولية المصرية لتسويق بدائل لبن الأم" في عام 2024، تأكيدًا على التزام الدولة بدعم الرضاعة الطبيعية وحماية صحة الأطفال، في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء أجيال أكثر صحة واستدامة.
كشفت وزارة الصحة والسكان، عن آخر مستجدات المبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، التي جرى إطلاقها بهدف تحسين صحة الأم والطفل وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وهي تلك الفترة التي تعتبرها الوزارة المثالية لنشأة الطفل.
وبحسب بيانات رسمية للوزارة اطلع عليها مصراوي، نجحت المبادرة في استحداث منظومة المشورة الأسرية المتكاملة عبر تطبيق مبدأ مشاركة المهام، ما أسهم في رفع معدلات التغطية بمراكز المشورة الأسرية إلى 89%، وشمل ذلك تأهيل وتدريب وتشغيل 12 ألف مقدمة مشورة أسرية من الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان، لتقديم الدعم النفسي والصحي والمعلوماتي للأمهات والأسر، بدءًا من مرحلة ما قبل الزواج.
كما تم افتتاح 4200 غرفة مشورة أسرية على مستوى الجمهورية.
وأشارت الوزارة إلى إصدار الاستراتيجية الوطنية لدعم الولادة الطبيعية وخفض معدلات العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا (2022–2027)، والتي أسهمت في خفض معدلات القيصرية بالمستشفيات الحكومية إلى 61%، مع استمرار العمل للوصول إلى المستهدفات الوطنية بخفضها إلى 35% للبكريات و40% للمتعددات بحلول عام 2027.
كما تضمنت إنجازات المبادرة إحياء تخصص القبالة في مصر، من خلال إصدار الاستراتيجية الوطنية للقبالة (2024–2029)، وتدريب وترخيص نحو 1000 قابلة، إلى جانب إنشاء البورد المصري للقبالة، وإعادة إدراج التخصص بكليات التمريض منذ عام 2023، فضلًا عن إعادة إصدار القرار الوزاري المنظم للقبالة.
وفي هذا السياق، تم وضع برنامج تدريبي متكامل للقابلات لمدة 18 شهرًا، وفق أحدث التوصيات العالمية الصادرة عن الاتحاد الدولي للقابلات، بما يضمن الارتقاء بجودة خدمات رعاية الأم والوليد.
وعلى صعيد تطوير خدمات ما حول الولادة، لفتت الوزارة إلى تنفيذ برنامج تطوير رعاية حديثي الولادة، وإنشاء مراكز تميز لخدمات ما حول الولادة، مع التركيز على دعم الولادة الطبيعية وتطوير خدمات حديثي الولادة، وذلك منذ عام 2023.
كما شملت المبادرة إطلاق البرنامج القومي لتحويل المنشآت الصحية إلى منشآت صديقة للأم والطفل في عام 2025، إلى جانب إطلاق البرنامج القومي للوقاية من التقزم وسوء التغذية في مايو 2025، بما يعزز جهود الدولة في تحسين الحالة التغذوية للأطفال خلال السنوات الأولى من العمر.
كما تم إطلاق "الشرعة الدولية المصرية لتسويق بدائل لبن الأم" في عام 2024، تأكيدًا على التزام الدولة بدعم الرضاعة الطبيعية وحماية صحة الأطفال، في إطار رؤية شاملة تستهدف بناء أجيال أكثر صحة واستدامة.









