وبمجرد إطلاق الحكم السنغالي عيسى سي صافرة النهاية، معلنا تأهل "النسور الخضر" لملاقاة المغرب في نصف النهائي، اندلعت شرارة التوتر بمشاجرة بين لاعبي الطرفين.
وكان حارس مرمى "الخضر"، لوكا زيدان، في قلب الحدث بدخوله في اشتباك مباشر مع النيجيري فيسايو ديلي، مما استدعى تدخلا سريعا لاحتواء تجمع اللاعبين الذي كاد أن يخرج عن السيطرة.
وانصب جام غضب الطاقم الفني واللاعبين الجزائريين على طاقم التحكيم، حيث وجهوا انتقادات لاذعة للحكم عيسى سي.
في المدرجات، عاش ملعب مراكش الكبير لحظات عصيبة إثر محاولة جماهير جزائرية غاضبة اقتحام أرضية الميدان.
وقد نجحت قوات الأمن المغربية في تشكيل "حائط صد" منيع، حال دون تفاقم الأزمة وحافظ على سلامة المنشأة واللاعبين، رغم استمرار المناوشات في النفق المؤدي لغرف تغيير الملابس.
وتأتي هذه المناوشات والاحتجاجات على خلفية قرارات وصفت بـ"الكارثية"، أبرزها التغاضي عن ركلة جزاء بدت "واضحة" إثر لمسة يد على المدافع النيجيري سيمي أجاي، وسط علامات استفهام حول صمت غرفة تقنية الفيديو "الفار".
كما أثار إشهار ست بطاقات صفراء في وجه لاعبي الجزائر حالة من الاستياء، اعتبرها الجانب الجزائري "إفراطا وتشددا" في إدارة للقاء من قبل الحكم السنغالي.
وبات من المؤكد أن تفتح لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تحقيقا موسعا في الأحداث، بناء على تقرير مراقب المباراة الذي يتوقع أن يتضمن رصدا دقيقا للاشتباكات والاعتداءات اللفظية.
المصدر: RT
وكان حارس مرمى "الخضر"، لوكا زيدان، في قلب الحدث بدخوله في اشتباك مباشر مع النيجيري فيسايو ديلي، مما استدعى تدخلا سريعا لاحتواء تجمع اللاعبين الذي كاد أن يخرج عن السيطرة.
وانصب جام غضب الطاقم الفني واللاعبين الجزائريين على طاقم التحكيم، حيث وجهوا انتقادات لاذعة للحكم عيسى سي.
في المدرجات، عاش ملعب مراكش الكبير لحظات عصيبة إثر محاولة جماهير جزائرية غاضبة اقتحام أرضية الميدان.
وقد نجحت قوات الأمن المغربية في تشكيل "حائط صد" منيع، حال دون تفاقم الأزمة وحافظ على سلامة المنشأة واللاعبين، رغم استمرار المناوشات في النفق المؤدي لغرف تغيير الملابس.
وتأتي هذه المناوشات والاحتجاجات على خلفية قرارات وصفت بـ"الكارثية"، أبرزها التغاضي عن ركلة جزاء بدت "واضحة" إثر لمسة يد على المدافع النيجيري سيمي أجاي، وسط علامات استفهام حول صمت غرفة تقنية الفيديو "الفار".
كما أثار إشهار ست بطاقات صفراء في وجه لاعبي الجزائر حالة من الاستياء، اعتبرها الجانب الجزائري "إفراطا وتشددا" في إدارة للقاء من قبل الحكم السنغالي.
وبات من المؤكد أن تفتح لجنة الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تحقيقا موسعا في الأحداث، بناء على تقرير مراقب المباراة الذي يتوقع أن يتضمن رصدا دقيقا للاشتباكات والاعتداءات اللفظية.
المصدر: RT







