قبل نحو ثمانية عقود، تحديدًا في السادس من أغسطس عام 1947، كتب طفل صغير نهاية واحدة من أكثر صفحات الجريمة إثارة في صعيد مصر، حين تسبب دون قصد في الإيقاع بخط الصعيد محمد منصور، المعروف بـ"خط الصعيد"، أحد أخطر المجرمين في الجنوب آنذاك.
كان محمد منصور ينفذ سلسلة من الجرائم المتنوعة، شملت الخطف والسرقات المسلحة، وكان يُعد كابوسًا للسكان المحليين في محافظات صعيد مصر.
كان محمد منصور ينفذ سلسلة من الجرائم المتنوعة، شملت الخطف والسرقات المسلحة، وكان يُعد كابوسًا للسكان المحليين في محافظات صعيد مصر.
