أكد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية أن مباحثاته مع وزيرة الخارجية والتجارة والدفاع الايرلندية هيلين ماكينتى تناولت العديد من القضايا الاقليمية والدولية التى تهم البلدين الصديقين وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع المأساوية فى قطاع غزة والضفة الغربية والأهمية البالغة لازالة اى عوائق لنفاذ المساعدات الانسانية والطبية والاغاثية.وأعرب الوزير عبد العاطى فى مؤتمر صحفى مشترك عقده مع نظيرته الأيرلندية عن التقدير لموقف ايرلندا فيما يتعلق بتوفير الرعاية للحالات الطبية الفلسطينية الحرجة للغاية، مشيرا إلى ان الوزيرة الايرلندية ستقوم اليوم الإثنين بزيارة إلى معبر رفح لترى التسهيلات التى يتم تقديمها من الجانب المصرى للمنفذ والتأكد من وجود سياسات متعنتة فى ادخال المساعدات وحجب دخول العديد من المساعدات تحت دعاوى الاستخدام المزدوج للمساعدات وهذا أمر غير صحيح بالمرة.وقال عبد العاطى " إنه تم الحديث عن أهمية أن يعمل معبر رفح من الجانبين وموقف مصر الصارم والحاسم فى هذا الشأن لأنه لا يمكن عمل المعبر من جانب واحد، مشيرا إلى أنه لابد أن يعمل المعبر من الجانبين بحيث يتم السماح للمرضى الفلسطينيين بالخروج من قطاع غزة لتلقى العلاج وأيضا للسماح للفلسطينيين الذين تم علاجهم فى مصر أو الخارج بالعودة إلى داخل القطاع.وزير الخارجية يؤكد ضرورة بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامبنوه وزير الخارجية إلى أنه ناقش مع نظيرته الأيرلندية الأهمية البالغة لدخول المواد الإغاثية والكرفانات إلى القطاع لتوفير الحد الأدنى من المأوى الكريم للأشقاء الفلسطينيين فى غزة على ضوء الطقس السيىء.وأوضح أنه تم الحديث أيضا حول الأهمية البالغة لتفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب ولتثبيت وقف إطلاق النار الحالى والتأكيد على أنه لا أمن ولا استقرار بالشرق الأوسط دون حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه الكاملة وحقه فى اقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ان ذلك هو الخيار الاستراتيجى الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار.وقال وزير الخارجية إن المباحثات تطرقت إلى الاهمية البالغة لاحترام قواعد القانون الدولى والارتباط العضوى بين الضفة الغربية وقطاع غزة والرفض الكامل لاى مخططات للتهجير سواء ما يسمى بالتهجير الطوعى أو القسرى.وأكد وزير الخارجية أن المباحثات تناولت العديد من القضايا الإقليمية وفى مقدمتها الأزمة فى السودان وأهمية وقف هذه الحرب الضروس التى تأكل الأخضر واليابس وتعرض المدنيين لمحن قاسية وتزهق ارواحهم.وأضاف انه تم الحديث حول أهمية الحفاظ على وحدة الدولة السودانية وسلامة ترابها الوطنى والحفاظ على مؤسساتها الوطنية وفى مقدمتها مؤسسة الجيش السودانى، وكذلك الاهمية البالغة لإيجاد حلول سياسية للأزمات التى تموج بها المنطقة سواء فى ليبيا وسوريا ولبنان واهمية تجنيب لبنان اية مخاطر محتملة من الجانب الاسرائيلى.التطورات فى ايرانقال وزير الخارجية انه تم بحث التطورات فى ايران، وفى منطقة القرن الافريقى حيث تم الاتفاق على الرفض الكامل لأى مساس بوحدة الصومال وسلامة أراضية وعدم قبول الاعتراف غير القانونى وغير الشرعى من جانب اسرائيل بما يسمى بصومالى لاند.وأشار إلى أنه تم الحديث ايضا عن القضية الوجودية لمصر وهى قضية المياه وأهمية احترام مبادئ القانون الدولى الخاصة بعدم إحداث ضرر وايضا الاخطار المسبق فيما يتعلق بأى مشروعات يتم تنفيذها فى مناطق منابع النيل لعدم التاثير على المصالح الوجودية لدولتى المصب.وأضاف انه تم الحديث عن رفض أى انفصال فى أى دولة بالمنطقة سواء فى سوريا أو اليمن أو السودان أو ليبيا أو الصومال.مؤتمر إعادة الإعمار فى غزةردا على سؤال حول استمرار العنف الإسرائيلى وموعد بدأ تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب وموعد عقد مؤتمر إعادة الإعمار فى غزة، قال الدكتور بدر عبد العاطى أن كل الاتصالات مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعربية وتهدف للتحرك الفورى للانتقال إلى المرحلة الثانية وستقوم الولايات المتحدة خلال الفترة القصيرة القادمة بالإعلان عن تشكيل مجلس السلام وكذلك تشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينية تتولى إدارة أمور قطاع غزة وتوفير الخدمات الأساسية لسكان القطاع وهناك إجراءات ستتم على الأرض فيما يتعلق بالجانب اللوجستى ونشر قوة استقرار دولية على الأرض وتستولى مراقبة مدى الالتزام بوقف إطلاق النار وكشف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية للاتفاق حيث ستكشف هذه القوة الدولية تلك الانتهاكات لتحديد الطرف الذى يقوم بالانتهاكات ووقفه.و أعرب وزير الخارجية عن أمله بحدوث تقدم مؤكدا وجود اتصالات مصرية يومية مع الولايات المتحدة، ومن الضرورى استمرار انخراط إدارة ترامب لأنها الضمان الرئيسى لتنفيذ خطة الرئيس ترامب وهى مسؤولية على الجانب الأمريكى لضمان العمل على تنفيذ الخطة والمضى قدما لتنفيذ المرحلة الثانية وانسحاب إسرائيل من غزة لأنها تحتل حاليا حوالى نصف قطاع غزة مؤكدا أن ذلك أمر لا يمكن القبول به أو باستدامته، ومن المهم تنفيذ إسرائيل للاستحقاقات، مشيرا إلى أنه مهم وجود أفكار بناءة وقابلة للتطبيق بالنسبة لجمع السلاح.و أضاف الدكتور بدر عبد العاطى أنه فيما يخص مؤتمر إعادة إعمار غزة فإن هناك اتصالات مع الجانب الأمريكى وسيتم التحرك فى أكثر من ملف فيما يتعلق بالاستحقاقات وتنفيذ المرحلة الثانية ومنها ملف إعادة الإعمار وهو ملف مهم فى ظل الأوضاع الكارثية والممارسات الإسرائيلية المهينة للفلسطنيين ومن المهم تنفيذ إعادة الإعمار ويتضمن محددات واضحة.مصر ترفض أى تقسيم لغزةأكد وزير الخارجية أن موقف مصر واضح وهو رفض أى تقسيم لغزة ومن الهم ان تتضمن أى مشروعات للتعافى المبكر فى كل مناطق القطاع دون أى استثناء أو تقسيم القطاع أو فصله عن بعضه.وردا على سؤال حول تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة من جانب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أوضح الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين فى الخارج أنه فيما يتعلق بمجلس السلام تم النص على تشكيله بقرار مجلس الأمن رقم 2803 واعلنت مصر دعمها لهذا القرار وليس لدينا معلومات حول تشكيل المجلس وصلاحياته، واستطرد قائلاً " ننتظر بيان اضافى تفصيلى لدراسة الأمر، ونؤكد على أهمية أن يتركز دور المجلس على متابعة الأموال التى سيتم ضخها فى إعادة الإعمار بغزة ومراقبة صرف الأموال وننتظر لمعرفة تفاصيل أكثر.اعتراف إسرائيل بصوماليلاندفيما يتعلق باعتراف إسرائيل بصوماليلاند، أكد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية أنه اعتراف غير قانونى وغير مشروع ولا يمكن القبول به، وهو انتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقى، مشيرا إلى أن كل هذه المواثيق تؤكد أهمية احترام سيادة الدول.وقال الوزير بدر عبد العاطى " أن معارضتنا لمثل هذا الاعتراف غير الشرعى يستند على قواعد القانون الدولى، مثلما نرفض أى كيانات موازية أو انفصال أجزاء من السودان أو اليمن أو ليبيا أو سوريا، فهو مبدأ مصرى بدعم الدولة الوطنية، مشددا على ضرورة دعم الدولة الوطنية والرفض الكامل لأية إجراءات أحادية.وأكد الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية على أن ما قامت به إسرائيل انتهاك سافر للقانون الدولى ومواثيق جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقى ويفتأت على حق الشعب الصومالى فى أن يحافظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضيةوشدد على أنه ينتهك قدسية الحدود التى ورثناها من الآباء المؤسسين للاتحاد الأفريقى الذين أكدوا على قدسية الحدود، وهذا الاعتراف يعرض هذا المبدأ للخطر.ونوه الوزير بدر عبد العاطى إلى صدور بيانات رفض وإدانة قوية من جانب الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامى والاتحاد الافريقى وبيان الدول العابرة للاقليم وهو ما يعكس التوافق والرفض التام ليله أية أقاليم من داخل الدول الوطنية.وزيرة خارجية أيرلندا تعرب عن الرغبة فى تعميق العلاقات مع مصرمن جانبها ذكرت وزيرة خارجية أيرلندا أن زيارتها لمصر تأتى فى أول زيارة خارجية لها بعد توليها منصبها، معربه عن رغبة بلادها فى تعميق العلاقات مع مصر، ومشيره إلى انها تبادلت الآراء مع وزير خارجية مصر حول العديد من القضايا.وأعربت عن تقدير بلادها ودعمها لدور مصر فى توفير الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط فى ظل أوقات مليئة بالتحديات الصعبة،و مؤكده على ضرورة العمل من أجل مزيد من تقوية العلاقات بين البلدين،و أن العام الماضى مثل علامة فارقة فى العلاقات حيث تم الاحتفال بمرور 50 عاما على بدأ العلاقات وقام الرئيس عبد الفتاح السيسى بزيارة العاصمة دبلن لمزيد من تعميق العلاقات معربا عن أملها ان تستمر العلاقات قوية فى الخمسين عاما القادمة.وأشارت إلى أنها بحثت مع وزير الخارجية تعزيز العلاقات الثنائية وأكدت التزام بلادها بالعمل مع مصر فى عدة مجالات مثل التعليم والمعرفة ودعم الشباب والزراعة وهناك حرص على تعزيز العلاقات بين الشعبين، ونوهت إلى زيارة نائبة رئيس المفوضية الأوروبية لمصر منذ عدة أيام لتعزيز العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى ومؤكدا على شعب ايرلندا لمزيد من تعميق العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبى خلال الرئاسة القادمة لايرلندا للاتحاد الأوروبى فى يوليو القادم،و قالت " انه تم بحث الأوضاع فى إسرائيل وفلسطين خاصة بالنسبة لقطاع غزة والضفة الغربية وقدمت الشكر لمصر على دورها لمساعدة جهود ايرلندا لتقديم الدعم والعلاج والمساعدات الطبية للمصابين الفلسطنيين من الأطفال وغيرهم.وأشارت إلى أن جهود…
وزير الخارجية: لا أمن ولا استقرار فى الشرق الأوسط دون حصول الشعب الفلسطينى على حقوقه
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
