جامعة النيل تحتفل بمرور 19 عامًا على التأسيس: رحلة «الابتكار وريادة الأعمال والبحث العلمى وبناء الإنسان»

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • محمد كامل
Loading image...
احتفلت جامعة النيل، أمس بمرور 19 عامًا على تأسيسها وانطلاقها فى رحلة علمية وإنسانية استثنائية، رسخت خلالها مكانتها كأحد أبرز الصروح التعليمية والبحثية فى مصر والمنطقة، فى مسارٍ جمع بين الابتكار، والتأثير، والهدف لخدمة الوطن وبناء الإنسان.ومنذ تأسيسها فى 11 يناير 2007، لعبت جامعة النيل دورًا محوريًا فى دعم البحث العلمى التطبيقى، وربط التعليم باحتياجات التنمية، وإعداد كوادر قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.ومرت الجامعة خلال سنواتها الأولى بعدد من التحديات والأزمات المفصلية، إلا أن ثقة المجتمع الجامعى من قيادات وأساتذة وعمداء كليات وطلاب وعاملين وهيئة معاونة وأولياء أمور كانت العامل الحاسم فى تجاوز تلك الأزمات، لتتحول التحديات إلى محطات صمود وبناء، أكدت أن جامعة النيل مشروع وطنى متكامل شارك الجميع فى حمايته والرهان على نجاحه.وبهذه المناسبة، وجّه الدكتور طارق خليل، الرئيس المؤسس لجامعة النيل، رسالة بمناسبة الذكرى التاسعة عشرة لتأسيس الجامعة، حملت عنوان «نتأمل رحلة الرؤية والتأثير»، قال فيها: بينما نحتفل بذكرى تأسيس جامعة النيل، أشعر بالفخر والامتنان للمراحل الرائعة التى وصلنا إليها منذ تأسيسنا فى عام 2007.قائلًا: «مهمتنا فى توفير تعليم التكنولوجيا وإدارة الأعمال على مستوى عالمى جعلتنا لاعبًا أساسيًا فى مشهد التعليم العالى المصرى. حيث وُلدت جامعة النيل من رؤية هى «إنشاء منصة تعليمية فريدة تعزز الابتكار وترعى ريادة الأعمال»، وهى رؤية شكّلت مجتمعنا ودفعته نحو التميز فى البحث والتعاون محليًا ودوليًا».وقال الرئيس المؤسس لجامعة النيل: "دعونا نستمر فى التعاون والابتكار والإلهام ونحن نمهد الطريق لمستقبل أكثر إشراقًا لجامعتنا والمنطقة".وفى السياق ذاته، أكد الدكتور عصام رشدى، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، فى رسالته بهذه المناسبة، أن الجامعة تمثل نموذجًا رائدًا فى التعليم العالى، قائلاً: "فى هذا اليوم الهام نحتفل برحلة جامعة النيل منذ إنشائها فى 11 يناير 2007. وبصفتنا أول جامعة أهلية غير ربحية قائمة على البحث والابتكار فى مصر، أسسنا نموذجًا يؤكد على التقدم التكنولوجى والمهارات العملية".وأضاف: "لقد مكّن التزامنا بالابتكار وريادة الأعمال عددًا لا يُحصى من الطلاب ليصبحوا قادة فى مجالاتهم، مساهمين فى تنمية مصر والمنطقة. حيث بنينا معًا بيئة داعمة تشجع التعاون والإبداع، ونتطلع إلى مواصلة هذه الرحلة والمسيرة لإلهام الأجيال القادمة وإحداث أثر دائم".وعلى الصعيد الدولى، نجحت جامعة النيل فى ترسيخ حضورها العالمى من خلال شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية والبحثية، كما يتقلد خريجوها مناصب قيادية رفيعة فى كبرى الشركات الصناعية والتكنولوجية والمؤسسات البحثية حول العالم، ليصبحوا سفراء حقيقيين للجامعة ولمصر فى مختلف المحافل الدولية.ومع مرور…