اكتشاف أثري في المغرب قد يعيد كتابة قصة تطور الإنسان

  • منذ شهر
  • روسيا اليوم
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
وعُثر على هذه الأحافير داخل كهف قرب مدينة الدار البيضاء، ويعود تاريخها إلى نحو 773 ألف عام، وتشمل عظام فكّ سفلي وأسنانا وعظم فخذ، وعددا من الفقرات تعود لشخصين بالغين وطفل. وتظهر العينات مزيجا لافتا من السمات البدائية والحديثة، ما يشير إلى موقعها الانتقالي في شجرة تطور الإنسان.

وأظهرت التحليلات أن ملامح الوجه كانت مسطحة نسبيا ونحيفة، أقرب إلى الإنسان العاقل اللاحق، في حين احتفظت الجمجمة بخصائص بدائية، مثل بروز الحاجبين وصغر حجم الدماغ والشكل العام للجمجمة، وهي سمات أقرب إلى الأنواع البشرية الأقدم.