وذكرت الصحيفة أن ألمانيا وهولندا تعتقدان أنه ينبغي إنفاق جزء من المبلغ على شراء الأسلحة الأمريكية، بينما تصر فرنسا على إعطاء الأولوية لشركات تصنيع الأسلحة الأوروبية.
وجاء في مقالة الصحيفة: "يؤكد نقاد النهج الفرنسي، في مزاعمهم بأن سعي فرنسا لإدخال بند "شراء المنتجات الأوروبية" الصارم سيكبل أيدي كييف...".
وجاء في مقالة الصحيفة: "يؤكد نقاد النهج الفرنسي، في مزاعمهم بأن سعي فرنسا لإدخال بند "شراء المنتجات الأوروبية" الصارم سيكبل أيدي كييف...".
