أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة المصرية بذلت جهوداً مضنية ودبلوماسية مكثفة منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وهي الجهود التي تُوجت بحشد المجتمع الدولي ليشهد على توقيع "اتفاق السلام" في شرم الشيخ في أكتوبر الماضي، لإنهاء حرب الإبادة التي استمرت قرابة العامين.
وأوضح "تركي"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاق واجه تحديات لوجستية وسياسية ضخمة، نظراً لرغبة اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية في استمرار الحرب وتكريس الاحتلال، ومحاولته التذرع بقضايا شائكة لتعطيل المسار السلمي.
وأوضح "تركي"، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من الاتفاق واجه تحديات لوجستية وسياسية ضخمة، نظراً لرغبة اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية في استمرار الحرب وتكريس الاحتلال، ومحاولته التذرع بقضايا شائكة لتعطيل المسار السلمي.
