وتمكّن فريق بحثي من مستشفى ماساتشوستس العام بريغهام وكلية ألبرت أينشتاين للطب من تحديد مجموعة من المستقلبات — وهي جزيئات صغيرة تنتج عن عمليات الأيض وتوجد في الدم — ترتبط بزيادة أو انخفاض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني مستقبلا.
كما كشف الباحثون عن دور العوامل الوراثية وأنماط الحياة في التأثير على هذه المستقلبات، ونجحوا في تطوير بصمة أيضية قادرة على التنبؤ بخطر الإصابة بالمرض بدقة تفوق عوامل الخطر التقليدية.
كما كشف الباحثون عن دور العوامل الوراثية وأنماط الحياة في التأثير على هذه المستقلبات، ونجحوا في تطوير بصمة أيضية قادرة على التنبؤ بخطر الإصابة بالمرض بدقة تفوق عوامل الخطر التقليدية.
