وحسب تقارير إعلامية هندية، وقعت الحادثة عندما كانت الأجواء مشبعة بالحزن، حيث كانت العائلة قد باشرت التحضيرات الأخيرة لمراسم حرق الجثة، قبل أن تنقلب الصورة بالكامل ويتبين أن الجدة الكبرى ما زالت على قيد الحياة.
وبمصادفة لافتة، تزامن ذلك اليوم مع عيد ميلادها، ليتحول المشهد من جنازة منتظرة إلى احتفال عائلي بعيد ميلادها الثالث بعد المئة.
وبمصادفة لافتة، تزامن ذلك اليوم مع عيد ميلادها، ليتحول المشهد من جنازة منتظرة إلى احتفال عائلي بعيد ميلادها الثالث بعد المئة.
