وتعود تفاصيل الحكاية إلى موقف حبس الأنفاس على أحد الطرق السريعة بمنطقة جازان، حين لمحت ليلى سيارة تتحرك إلى الخلف بشكل خطير وبداخلها أطفال، بعد أن غادرتها والدتهم للتسوق تاركة المحرك في وضع التشغيل.
وبسرعة بديهة وإيثار، اندفعت ليلى نحو المركبة المتحركة وتمكنت من السيطرة عليها وإيقافها في اللحظات الأخيرة قبل وصولها إلى منتصف الطريق السريع، مجنبة الأطفال والمارة حادثا كارثيا كان وشيك الوقوع مع السيارات القادمة بسرعة.
وبسرعة بديهة وإيثار، اندفعت ليلى نحو المركبة المتحركة وتمكنت من السيطرة عليها وإيقافها في اللحظات الأخيرة قبل وصولها إلى منتصف الطريق السريع، مجنبة الأطفال والمارة حادثا كارثيا كان وشيك الوقوع مع السيارات القادمة بسرعة.
