لم يكن ضيق التنفس الذي داهمنا في ذلك الصيف من عام 2004 سببه حرارة الجو، ولا تلك الشمس التي قررت أن تُعاقب القاهرة بلهيبها، فالمصريون اعتادوا مصادقة الشمس مهما قست. لكن "الخناق" الحقيقي كان ينبع من الداخل؛ من تلك البرودة المفاجئة التي تسللت إلى الروح لتعطل نبضات الطموح، وتجمد الدماء في العروق.
لقد وجدتُ نفسي فجأة وجهاً لوجه أمام تلك الحقيقة المرة: أنا "بلا عمل".
لقد وجدتُ نفسي فجأة وجهاً لوجه أمام تلك الحقيقة المرة: أنا "بلا عمل".
